تحذير هام: الإعلام والتضليل في زمن الحرب – انتبهوا للأخبار الكاذبة والشائعات




في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا، وفي وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية وصراعات متزايدة، باتت الأخبار الكاذبة والتحليلات الشخصية غير المبنية على حقائق تهديدًا خطيرًا يواجه المجتمع. في هذا السياق، تنتشر معلومات مضللة بسرعة هائلة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة حول الأحداث الأمنية والعسكرية. الأخبار التي تُنشر مثل "سيسقط صاروخ هنا" أو "سيضرب العدو هناك" قد تثير الذعر والبلبلة بين المواطنين، دون أن تكون لها أساس من الصحة.


التضليل الإعلامي ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل هو سلاح يُستخدم في الحروب النفسية لخلق الفوضى وزرع الخوف بين الناس. في ظل هذه التوترات، كثير من الأفراد قد يساهمون في نشر معلومات غير صحيحة دون قصد، ما يُضعف وحدة المجتمع ويزيد من توتر الأوضاع. هنا يجب أن نرفع تحذيرًا شديد اللهجة: التضليل في زمن الحرب يمكن أن يكون أكثر خطورة من المواجهات العسكرية نفسها، لأنه يزرع الفتنة ويقود الناس إلى قرارات غير مدروسة.


لذا نوجه نداءً صارمًا: لا تكن أداة لنشر الأخبار الكاذبة والشائعات. تحرَّك بوعي وتأكد دائمًا من مصدر المعلومات قبل نشرها أو مشاركتها. البلد يمر بمرحلة حرجة، ونحن جميعًا مسؤولون عن حماية أمننا واستقرارنا من خلال عدم المساهمة في نشر معلومات غير موثوقة.


في النهاية، الحرب ليست فقط في ميادين القتال، بل أيضًا في ساحة الإعلام. لا تدع الأخبار الكاذبة والشائعات تُسيطر على وعيك وتؤثر على حياتك. كن جزءًا من الحل، لا من 

المشكلة.