أبو فاضل: هم أرباب الفساد..وسلامة لم يسرق ولم يمّد يده على المال العام





 “من اسطنبول في زيارة سياحية سياسيّة-إعلامية ثم دينيّة هامة إلى بيت السيدة العذراء في أفَسُسْ-أزمير، لإيفاء نذورات لصحتي التي تتحسّن حسب ما قال الأطباء، وبصحبتي قسم من عائلتي منذ الأحد 1 أيلول 2024، أقول:




قضية توقيف الحاكم السابق رياض سلامة الذي وللأسف كان لبعض الإعلام اللبناني والعربي الذي لم يحترم بعضهم الصداقة ولا المهنيّة كان يكذب ويؤّلف لأجل “حفنة من الدولارات” حيث يقول في أخباره التي فقدت مصداقيتها “إلقاء القبض على رياض سلامة”.




مع الإشارة إلى أنه ليس رئيسا، كي يهرب بالـ”بوكسر”أو بـ”الشنتان” أو “البيجاما” بل حضر ببدلة “السموكن” خاصته (ولم يهديه إياها تاجر مخدرات أو صاحب متاجر فاخرة أو منتج مسلسلات وسينمائي طبّوش) إلى دائرة مدعي عام التمييز الرئيس النزيه الغالي القاضي جمال الحجّار وبناء على طلبه، والذي قرر توقيفه 4 أيام لاستكمال التحقيق وأنا “صديق للقضاة” كما يقول اللبنانييّن والرؤساء الكبار والقضاة، أحترم وأرضخ لقرار جمال الحجّار بكل إحترام!



الحاكم السابق سلامة في أيادي أمينة في مبنى المديرية العامة للأمن الداخلي!



أما سياسياً فأنا لا أخشى عليه بل أخشى على “مولانا -الضمانة” الذي أعُّز وأقدّر!