الاشغال الشاقة لـ68 عامًا لمتهم بارتكاب افعال منافية للحشمة بأطفاله الثلاثة... وحجته الخلاف مع زوجته ورغبته في الانتقام منها!

 

 متوحش، أقفل باب المنزل، وانقض مرارا وتكرارا على ضحاياه، فسحب الطفل عمران من تحت السرير حيث اختبأ، ليجامعه، وضرب الطفل خالد وهو يجامعه، وأحست الطفلة نور بيديه الخشنتين على جسمها البريء، في حين قام الوالد بكم فاهها بيده، وهو يغتصبها،
 
وهل للمرء ان يتخيل شعور طفل لم يفقه الحياة بعد، وهو يشاهد والده منقضا بعنف على شقيقته الصغيرة، فكتم صوته وأقفل عينيه متمنيا ان يكون مستغرقا في حلم أو حتى في كابوس، ليستفيق بعد وقت قصير، على الوالد نفسه، ينقض عليه، ويجامعه غير آبه بألمه ودهشته ودموعه الصامتة،
 
وهل للمرء ان يتأمل كيف حاول الطفل ان يبعد عنه كائنا يفوقه قوة وضخامة، والذهول الذي أصابه بعد ان شاهد وشعر برمز أمانه، بوالده، وهو يتحول الى مغتصب سببت له وحشيته، الكثير من الآلام والاوجاع، ودفعته الى محاولة الهرب، التي أفشلها إقفال باب، أو نباح كلب، أو خوف على شقيق أو شقيقة،
 
وحيث، أمام كل ما تقدم، وأمام ما تفرضه مقتضيات العدالة الانسانية التي اعتمدها قانون العقوبات، نهجا وغاية،وصرخة المطالبة بالحق، التي أطلقها كل من ن. وخ. وع. أثناء إدلائهم بإفاداتهم في التحقيق الاولي، وعلى الرغم من إسقاط الحق الذي نظمته والدتهم، ترى المحكمة الانتصار، لطلب الاطفال – الضحايا الثلاثة، وبالتالي الانتصار للعدالة التي لا تقوم قرارات هيئة المحكمة، إلا على أساسها، ومن ثم رد طلب المتهم الرامي الى منحه الاسباب التخفيفية، وبالتالي إنزال العقاب الذي أقره القانون للأفعال التي أقدم واعترف المتهم المذكور، بإقدامه عليها". 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام