استيقط أهالي مدينة شكا أمس على خبر إطلاق النار على أحد شبان المدينة صباحاً، حيث تحدثت المعلومات عن ثلاث رصاصات اخترقت رأس الضحية، وسط حديث عن خلفيات حزبية للحادث.
وبعد مضي يوم كامل على الحادثة، نفى مختار شكا وأحد أقارب الشاب الذي تعرض لإطلاق النار، شليطا عازار، أي خلفية حزبية أو طائفية للحادث، موضحاً أن جذوره تعود إلى شهر سابق، وتحديداً مع انطلاق عملية “طوفان الأقصى” في الأراضي الفلسطينية، حيث توجه موكب دراجات نارية من “عرب التلة” وبعض الفلسطينيين الذين يقطنون في جوار المدينة، رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين الأغاني الحماسية، الأمر الذي لم يرق لبعض شبان شكا المتحمسين، خاصة وأنه لم يكن قد مضى على إحياء ذكرى مجزرة الخامس من تموز، وقت طويل.
ويتابع عازار: “على الأثر، حصل إطلاق نار أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، حاولنا على إثره القيام بوساطة لتجنب الأسوأ، ولكن كل طرف بقي على موقفه، إلى أن حصل ما حصل بالأمس.”
ويضيف: “صباح الأمس، تم إطلاق النار على الشاب الذي يملك مع أخيه محلاً لبيع أسلحة الصيد البري والبحري ومستلزماتها في المدينة، حيث تم نقله إلى مستشفى البترون الحكومي لتلقي الإسعافات الأولية بداية، ثم نقله إلى مستشفى سيدة المعونات حيث يرقد الآن، ولا زالت رصاصة في رأسه لم يستطع الأطباء استخراجها حتى الساعة.”
وختم عازار بالقول: “كل أملنا الآن أن لا يتوفى الشاب وان نتمكن من إنقاذه، ضناً به وبعائلته أولاً، ولكي لا تصل الأمور إلى ما هو أسوأ، خاصة وأن الوضع في أقصى درجات توتره في شكا حالياً.”
مرة أخرى يسقط شاب ضحية السلاح غير المنضبط، والتعبئة السياسية والطائفية في بلد، لكل فريق فيه وجهة نظره حول التاريخ والحاضر، والمستقبل

Social Plugin