أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم الاحد ٠٨/١٠/٢٠٢٣


 ابرز ما تناولته الصحف الصادره اليوم




كتبت الانباء الكويتيه








غطى «طوفان الأقصى» على «السيول» السياسية الهامدة في لبنان، وفوجئ البيروتـيــون بمكبـــرات الصوت المركزة على سطوح السيارات، أو شرفات مكاتب «الجمـاعـــة الإســلاميـــة» في بيروت وهي تصدح بالتكبيرات في حين سارع، البعض في طرابلس ومناطق، إلى توزيع الحلوى وسجل إطلاق الرصاص ابتهاجا من الضاحية الجنوبية.




هذه الحرب المفاجئة تعددت القراءات لأسبابها وأهدافها في لبنان. والراهن ان «طوفان الأقصى» ليست كأي عملية قبلها لـ «حماس»، إن من حيث وسائل الهجوم أو من حيث نطاقها الواسع الذي غطى معظم الأراضي المحتلة.




وصدر عن «حزب الله» بيان أعلن فيه مواكبة «التطورات المهمة على الساحة الفلسطينية عن كثب وتتابع الأوضاع الميدانية باهتمام بالغ» وانه على اتصال مباشر مع قيادة المقاومة الفلسطينية في الداخل والخارج. ودعا «حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى قراءة العبر والدروس المهمة التي كرستها المقاومة الفلسطينية في الميدان وساحات المواجهة والقتال».




بدورها، اعتبرت «الجماعة الإسلامية» في لبنان أن «معركة طوفان الأقصى رد طبيعي وصحيح على جرائم الاحتلال، لأنه لا يفهم إلا منطق القوة»، كما أكدت وقوفها «إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة ومجاهديه الأبطال الذين يرفعون الرأس عاليا». ودعت إلى «الوقوف إلى جانب هذا الشعب ومقاومته وصولا إلى تحرير كل فلسطين».




بدوره، أصدر النائب اللواء أشرف ريفي بيانا قال فيه إن إسرائيل نسفت السلام، من مؤتمر مدريد إلى اتفاق غزة أريحا، إلى المبادرة العربية للسلام، ورفضت قيام دولة فلسطينية بعاصمتها القدس، ووضعت المنطقة على خط التوتر والحروب.




وعلى صعيد النزوح، التوترات مستمرة في بعض مناطق جبل لبنان، وقد أعلن العديد من البلديات المزيد من الإجراءات لتحديد الأماكن والمؤسسات المشغولة من النازحين للتثبت من وجودهم المشروع.




وكانت بلدية الغبيري، في الضاحية الجنوبية، السباقة الى مثل هذه الإجراءات، وتبعتها بلديات: برمانا دير مار شعيا، بسكنتا، زرعون، الدكوانة، سن الفيل، المنصورية، بيت مري وبعبدات التي أعلنت، في بيان، مقاطعة اي مطعم او محل تجاري يشغل غير لبنانيين، بما في ذلك خدمة الديليفري، اي خدمة التوصيل، وامتدت هذه الإجراءات الى منطقة إقليم التفاح في الجنوب.




من جهته، رد رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل مشكلة النازحين السوريين الى تقاعس الحكومة وتآمر المجتمع الدولي، وتقصير الأجهزة المعنية، واعلن رفضه العنف ضد النازحين والأمن الذاتي والحقن والتحريض، مؤكدا أن المنطق الصحيح يقول بالضغط على المنظمات الدولية وتطبيق الوزارات والبلديات للقوانين بمنع دخول أفواج جديدة من النازحين، وتحريك كل مؤسسات الدولة لتأمين العودة السريعة.




وأضاف باسيل: كل فريق يستثمر ويحرض على العنف ضد النازحين يتحمل خطر جر البلاد الى مشاكل أمنية.




كذلك، ندد النائب بلال الحشيمي بالتحريض العنصري ضد النازحين، وانتقد التلطي خلف هذا الملف تحقيقا لمآرب واستثمارات سياسية ولتأجيج صراعات داخلية، كوسيلة للتهرب من الملفات السياسية والاقتصادية في طليعتها الرئاسة.




مصادر «القوات اللبنانية» قالت لصحيفة «الديار» ان من يتحمل مسؤولية دخول النازحين السوريين، منذ 2011، هو «التيار الوطني الحر» وحكومة نجيب ميقاتي التي تعاملت مع النزوح السوري بطريقة فوضوية، خلافا لما حصل في الأردن وتركيا حيث تم وضع النازحين في مخيمات على الحدود.




وعلى صعيد الملف الرئاسي الاعتقاد السائد في بيروت ان هذا الملف خرج من يد القوى الداخلية، وبات بيد «اللجنة الخماسية» زائدا إيران، وأن الموفد القطري جاسم بن فهد آل ثاني يتابع اتصالاته في بيروت بمنطوق «اللجنة الخماسية» وقد أبلغ من يلتقيهم، طرحه الخيار الرئاسي الثالث.




وواضح ان هذا الاستحقاق مؤجل بدليل تأجيل زيارة جان ايف لودريان، بانتظار اقتناع مختلف الأطراف بمناقشة الخيار الرئاسي الثالث الذي تحدث عنه لودريان في زيارته الأخيرة، والذي يعني اختيار العماد جوزاف عون.