طلال عيتاني
يونس السيد _ اللواء
من المتوقع أن يشهد هذا الاسبوع بلورة لمسار انتخابات اتحاد جمعيات العائلات البيروتية أكان لجهة التوافق أو التنافس أو العدد النهائي للمتقدمين بترشيحاتهم.
وفي جديد الملف فانه بعدما كانت الاتصالات واللقاءات تنحصر بين طرفين وتتركز بين المشاركين في اجتماعات مطعم الصياد ومقهى عروس البحر يبدو أن طرفاً دخل على خط الانتخابات، حيث كشفت مصادر متابعة لـ«اللواء» ان اللقاء الذي جمع الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري ورئيس جمعية بيروت للتنمية احمد هاشمية في احد مطاعم وسط بيروت كان «طبقه» الرئيسي انتخابات العائلات البيروتية، وقد خرج الرجلان بموقف موحد تم ابلاغه الى المعنيين بالانتخابات عبر زيارات ولقاءات حملت ملاحظات اولها ان «النفس الحريري» ما زال موجوداً ومؤثراً في الاتحاد، وكان ابرز ما وجِّه الى المعنيين ان المطلوب ذهاب الهيئة الادارية الحالية بكاملها، لأن بقاء او عودة بعض اعضائها يصب في خانة المحاباة للذين لم يعارضوا توجهات الادارة الحالية، وأن التباين بين اعضاء الهيئة الادارية الحالية يوجب ذهاب الجميع وافساح المجال امام وصول وجوه جديدة من العائلات التي لم يتسنَّ لها المشاركة سابقاً.
وكشفت المصادر أنه تم إبلاغ المتنافسين أنه في حال تعذر الوصول الى توافق يحمي الاتحاد واهدافه فإن التوجه من قبل الرجلين هو السعي لتشكيل لائحة من 18 عضواً بدءاً من يومي الاثنين والثلاثاء، ودخول المنافسة بعيداً عن حسابات المتنافسين.
وختمت المصادر: «إزاء هذا الواقع الجديد فان الاوراق اختلطت لجهة التوافق او التنافس، واللاعبون أمام تحالفات جديدة وسيشهد الاسبوع تكثيفاً للقاءات والاتصالات لبلورة التوجهات النهائية للأطراف.
وعلى خط الاجتماعات فان الرؤساء السابقين والرئيس الحالي مستمرون بلقاءاتهم حيث سيعقد عند الساعة السابعة من مساء اليوم في مطعم الصياد اجتماع يضم رؤساء وممثلي بعض العائلات لتختتم اللقاءات يوم الاربعاء المقبل، بالمقابل فان منظمي ومشاركي لقاءات عروس البحر اجروا اتصالات مكثفة نهاية الاسبوع كان ابرزها منذ ايام بين احمد هاشمية والكابتن عماد حاسبيني ووليد كبي حيث سيستكمل هاشمية لقاءاته واتصالاته فور عودته من السفر.
وعلى صعيد شخصية رئيس الاتحاد فان الرئيس السابق لهيئة الرقابة على المصارف ما زال متريثاً لمعرفة حظوظ نجاح التوافق لقبول المهمة.
وحول ما تردد عن انه في حال رفض حمود فان نائب رئيس جمعية بني عيتاني طلال عيتاني سيكون البديل، اوضح طلال عيتاني لـ«اللواء» انه كان دائماً يردد في كل الاجتماعات ان التوافق هو الخيار الانسب لهذا الاستحقاق لان كل العائلات منقسمة ولها مرجعيات سياسية والاتحاد يجب ان يضم كل هذا التنوع لأنه يسعى لتمثيل كل الناس.
ولكن ازاء ذلك يجب اخراج الاتحاد من التبعية لأن الاتحاد اصبح مرجعية بحد ذاته.
واستغرب عيتاني «التقاتل» الحاصل من بعض الطامحين لدخول الهيئة الادارية فقط من اجل الوجاهة، فيما المطلوب أن يكون هدف الدخول العمل من اجل بيروت واهلها، وهذا يستوجب رئيساً واعضاء متفرغين ويبذلون الجهد والوقت لكي ينجزوا وينجحوا.
وعما تردد عن كونه مرشحاً لرئاسة الاتحاد اوضح عيتاني: لقد فاتحني الكثير من الاحباب والاصدقاء بهذا التوجه ولكنني اود التأكيد بأنني لست راغباً بدخول هذه التجربة، وانني ومنذ تقاعدي منذ عشر سنوات ينصب جهدي على خدمة جمعية العائلة وخدمة ابناء العائلة بالتعاون مع الاخ محمد الامين عيتاني،ولست مهتماً بدخول الاتحاد، ولقد رشحت العائلة طارق محمد عيتاني، مع تمنياتي ان يصل الى الاتحاد رئيس واعضاء مخلصون للنهوض الاتحاد وأهله.
من جهة ثانية، اوضح سامر الصفح انه خلافاً لما يتردد فهو ليس مرشحاً لعضوية الهيئة الادارية ولا الى منصب نائب الرئيس، وانه يسعى وككل المحبين والمحافظين على الاتحاد للوصول الى لائحة ائتلافية لا تستثني أحداً وهو يجري لهذه الغاية جهودا ومساعي مع كل الاطراف وبعيدة عن الاضواء، مؤكداً ان المطلوب هو بقاء الاتحاد اطاراً جامعاً لكل العائلات البيروتية بكل انتماءاتها وتوجهاتها لأن التنوع يغني الاتحاد ويجعله قوة ضاغطة ويجعله هو المرجعية، مما يخدم قضايا بيروت وابناءها،لان المطلوب عدم وقوع الاتحاد في التبعية التي تكبِّل عمله، آملاً أن تنتج الانتخابات هيئة ادارية كفوءة تعمل وتترجم تطلعات اهل بيروت في مدينتهم والحفاظ على هويتها وتراثها وموقعها.

Social Plugin