ابرز ما تناولته صحف اليوم السبت ٢٣ تموز ٢٠٢٢


تؤدي السلطة المنقسمة دورها في البلد، على طريقة كل يغني على ليلاه: فالرئيس ميشال عون في بعبدا يستقبل ويعطي التوجيهات، ويتحدث عن التحقيق الجنائي والاقتراض من صندوق النقد، بما في ذلك العمل على معالجة جذرية لقضية المطران موسى الحاج، وسط استمرار الاشتباك الكنسي- القضائي - الأمني، والرئيس المكلف وهو رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي يداوم في السراي الكبير، ويترأس الاجتماعات، ويعطي التوجيهات للوزراء في تصريف الأعمال، وسط انضمام موظفي وزارة التربية إلى زملائهم في الوكالة الوطنية للاعلام، وموظفي القطاع العام ككل، لكن الجديد، في الموقف، ما ابداه وزير المال في حكومة التصريف يوسف خليل من تفاؤل لجهة التوصّل إلى حلّ ينهي الإضراب في القطاع العام، عبر التواصل المستمر مع الرئيس ميقاتي واللجنة الوزارية المكلفة بهذا الملف.

ولم يخفِ خليل اعتقاده من ان تحسم «الساعات الـ72 المقبلة الموضوع لجهة تأمين مديري الوحدات المعنية في وزارة المال الحضور، بصورة استثنائية لإنجاز رواتب ومخصصات العاملين في القطاع العام، في أوّل الشهر المقبل..

في هذا الوضع الملتبس، على وقع تفاهمات دول المركز والاقليم حول عدد من المسائل المتعلقة بالطاقة والغاز والقمح، لم يحدث على جبهة بعبدا- السراي أي اتصال أو محاولة لكسر الجمود الذي يضرب العلاقة، ويحولها إلى قطيعة، على الرغم من مضي أسبوع كامل على عودة الرئيس المكلف من إجازة الأضحى المبارك خارج لبنان.

وأشارت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن ملف الانتخابات الرئاسية من شأنه أن يعود الى الواجهة قريبا بعد تحركات بعد المرشحين وقالت أن الملف يبدأ بالتفاعل قريبا، لافتة إلى أن معركته الأولى والأخيرة ستكون في النصاب لتأمين جلسة انتخاب الرئيس وذلك ما لم يكن هناك من رئيس توافقي.

إلى ذلك قالت أنه من المبكر رسم ثورة نهائية بشأنه، وتحدثت عن ازدحام بعض الاستحقاقات قبيل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وأبرزها ترسيم الحدود والتوقيع النهائي مع صندوق النقد الدولي.

ورأت أن الاختبار الأول يتمثل في إقرار القوانين الإصلاحية في مجلس النواب ، متوقفة عند استعجال السفير بيار دوكان في تنفيذها وهذا مطلب دولي واوروبي أيضا.

وكشفت مصادر سياسية النقاب عن سلسلة لقاءات واتصالات تجري لتطويق تداعيات مشكلة المطران موسى الحاج ومنع تفاعلها نحو الأسوأ، ومن بين مايتم التداول فيه ارسال موفد من بعبدا، الى الديمان للقاء البطريرك الماروني بشارة الراعي اليوم ، وقبل يوم غد الأحد،موعد العظة التي سيلقيها ويضمنها مواقف ،يتوقع ان تكون عالية السقف وبعبارات انتقادية حادة ويضع فيها النقاط على الحروف بما حصل،وذلك في محاولة لتطويق مضاعفات المشكلة، وإبلاغ البطريرك رسالة من عون، يبدي فيها استياءه الشديد مما حصل، واصراره على معالجة المشكلة ووضع حد لها بأسرع وقت ممكن.

ولكن بالرغم من كل ذلك، اعتبرت المصادر بأن الحادثة التي وقعت مع المطران الحاج، زادت التباعد الحاصل بين البطريرك الماروني والفريق الرئاسي على خلفية الاداء السيء للعهد، وقد تؤدي التحركات المتأخرة لمعالجة ذيول ما حصل الى تبريد سخونة المواقف وردة فعل البطريركية المارونية، ولكنها لن تمحو ذيول الحادثة او تبدل مواقف البطريرك من الاوضاع السائدة ونظرته اليها، لاسيما ما يتعلق بتأخير تشكيل الحكومةالجديدة ومضاعفاتها السلبية ،والاستحقاق الرئاسي المقبل .

واشارت المصادر إلى ان هناك نقمة عارمة من التعاطي الرئاسي اللامسؤول بعملية تشكيل الحكومة الجديدة، وصلت الى حدود اللامبالاة في الاهتمام بمشاكل الناس وهمومهم ومعاناتهم الصعبة جراء ضغوطات الأزمات المتعددة التي تواجه اللبنانيين، وتقديم مصالح الفريق الرئاسي ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، على كل أمر آخر بعملية التشكيل، واستهلاك ماتبقى من ايام العهد الاخيرة، هباء، بل بالحاق مزيد من الضرر والخراب بحق الناس والوطن كله.

وقالت المصادر لا يجوز لاي مسؤول كان،وفي اي موقع او رئاسة، ان يتعاطى بهذه الخفّة، بادارة السلطة، ان كان بما يتعلق ملف تشكيل الحكومة العتيدة، وترك الامور على غاربها، ويضع مصير الناس والوطن على حافة الخطر، في اصعب ازمة يمر بها البلد، لان مجريات الامور لا تتناسب مع تطلعاته ومصالحه الشخصية، في الوقت الذي كان بالامكان التعاطي مع هذا الملف ،بالانفتاح واحترام الدستور وتحسس الاوضاع الكارثية التي وصلت اليها الدولة ومؤسساتها ،والمباشرة بانقاذ مايمكن انقاذه من بقايا الدولة.

واستبعدت المصادر تحقيق انفراجات ملموسة في ملف تشكيل الحكومة الجديدة، حتى ولو اعيدت حركة الاتصالات والمشاورات مجددا بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي في الايام المقبلة، بناء لايحاءات بعبدا ، بعدما فشلت كل محاولات والاعيب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران، في ان يكون هو المعبر الإجباري لعملية تشكيل الحكومة، كما حصل بالحكومة المستقيلة، لأنه لم يعد هناك متسع من الوقت الفاصل عن الدخول في موعد الانتخابات الرئاسية مطلع شهر ايلول المقبل، وبعدما لوحظ تسليم جميع الاطراف بأن الحكومة الجديدة لن تتشكل، بسبب حدة الخلافات القائمة حولها، وبات الاهتمام بالانتخابات الرئاسية يتقدم عليها.

وقللت المصادر من أهمية ما تردده مصادر التيار الوطني الحر من سيناريوهات يجري التحضير لها باروقة قصر بعبدا، في حال انتهت ولاية الرئيس ميشال عون، ولم يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهلة الدستورية المحددة، ومن بينها، بقاء عون في سدة الرئاسة تفاديا للفراغ بوجود حكومة تصريف الأعمال، او استقالة الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية وغيرها، بانها من اساليب التهويل الهزلية التي يمتهنها باسيل، لاعطاء نفسه الدور الأساس والفاعل بتشكيل الحكومة الجديدة، ولكن كل هذه المحاولات لم تلق التجاوب او التعاطي معها بجدية، لانها غير قابلة للصرف، دستوريا وسياسيا، واي استباق للامور ليس في محله، لان رئيس الجمهورية ميشال عون، سيغادر قصر بعبدا بعد انتهاء ولايته، ولن يستطيع البقاء فيه، والتحجج بالفراغ في غير محله، لان الحكومة هي التي تتولى مهمات رئيس الجمهورية استنادا للدستور.

واضافت المصادر ان التهويل بالفراغ الرئاسي اصبح ممجوجا، لأن الرئيس بري، كما نقل عنه انه سيبادر فور حلول موعد الانتخابات الرئاسية، الى دعوة المجلس النيابي لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، ضمن المهلة الدستورية ،وتوقعت انتخاب الرئيس الجديد ضمن المهلة الدستورية، واستبعدت حدوث فراغ رئاسي، استنادا الى رغبة جميع الاطراف السياسيين الأساسيين بانتخاب رئيس جديد.

ورصدت المصادر تركيز حزب الله على مسألة ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، على مسألة تشكيل الحكومة الجديدة، التي كانت حاضرة في السابق بكل خطابات ومناسبات الحزب ،واصبح التركيز الان على تظهير اهمية دخول مسيّرات الحزب فوق المناطق المتنازع عليها، في تسريع الاستجابة الاسرائيلية للاتفاق مع لبنان قبل مباشرة استخراج الموارد النفطية من باطن البحر، نظرا لأهمية هذا التوظيف المبالغ فيه، بمواجهة الانتقادات المعارضة لوجود سلاح حزب الله الايراني خارج سلطة الدولة من جهة، ولتوظيفه اقليميا لصالح ايران، ولفتح قنوات اتصال مع اكثر من دولة خارجية مؤثرة بالملف اللبناني، لاظهار مدى التعاون والانفتاح من قبل الحزب في التخفيف من التوتر والمساعدة باستخراج النفط والغاز في مصلحة لبنان ودول المنطقة، من جهة ثانية، بينما يعلم الجميع ام ان مسار حل مشكلة الخلاف على ترسيم الحدود البحرية، قطعت شوطا كبيرا باتجاه التوصل الى تسوية بين البلدين، قبل اطلاق مسيّرات حزب الله.

وعليه، راوحت الامور مكانها على الصعيد الحكومي ولو انه تسربت معلومات عن مساعٍ يقوم بها مقربون من الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي لترتيب لقاء بينهما الرئيسين قد تظهر نتيجتها خلال يوم او يومين.فيما بقيت الازمات القائمة معيشيا ومالياً على حالها واستمر قطع الطرقات احتجاجاً في بعض مناطق الشمال والبقاع، مع ان معالجة موضوع النائب البطريركي العام على حيفا والاراضي المقدسة والاردن المطران موسى الحج بدأ يسلك مساراته الرسمية، وسط دعوة لحركة شعبية دينية بإتجاه الصرح البطريركي في الديمان للتضامن مع المطران وسيد الصرح في هذه القضية.

جلسة الثلاثاء

40 بنداً

يفتتح الرئيس نبيه برّي باكورة الجلسات النيابية التشريعية عند الحادية عشرة من قبل ظهر الثلاثاء في 26 تموز الجاري بالوقوف دقيقة صمت حداداً على النواب السابقين بيار دكاش، محمّد عبد الحميد بيضون، فارتيكس شاسليان، غسّان الأشقر وصلاح الحركة، ثم ينتقل إلى دراسة 40 مشروع قانون واقتراح قانون، آخر اقتراح القانون المقدم من بعض النواب التغييرين، ويرمي إلى «اعتبار مبنى اهراءات القمح في مرفأ بيروت معلماً ذكرى فاجعة انفجار 4 آب 2020..».

فضلاً عن الاقتراح المقدم من النائب طوني فرنجية والهادف إلى تعديل سن نهاية الخدمة والتقاعد، واقتراح قانون يهدف إلى استعادة صلاحيات رئيس ومجلس الجامعة اللبنانية المقدم من نواب في كتلة الوفاء للمقاومة، بالإضافة إلى القوانين المالية التي اشارت إليها «اللواء» في عددها أمس، ومنها مشروع القانون الرامي إلى فتح اعتماد إضافي في باب احتياطي الموازنة لعام 2020 بقيمة 6500 مليار ليرة لبنانية، والقانون المتعلق بتعديل قانون السرية المصرفية.

- إقتراح القانون المعجّـل المكرر الرامي إلى تعديل المادة 17 من القانون رقــــم 163/2011 لتضمينه خريطة و إحداثيات ترسم حدود المياه الإقليمية الجنوبية و المنطقة الإقتصادية الخالصة وفقا للخط الذي رسمته مصلحة الهيدروغرافيا في الجيش اللبناني و المعروف بالخط 29- جنوباً، المقدم من النائب حسن مراد.

21- إقتراح القانون المعّجـل المكرر الرامي إلى تعديل المادة 6 من القانون رقم 163 تاريخ 18/8/2011 «تحديد المنطقة اإلقتصادية الخالصة للجمهورية» المقدم من النائب بولا يعقوبيان.

- إقتراح القانون المعجـل المكرر الرامي إلى تنظيم إنتخابات رئيس الجمهورية اللبنانية- المقدم من النائب نديم الجميّل.

- إقتراح القانون المعجّـل المكرر الرامي إلى تعديل المادة الوحيدة من القانون الذي يمنع بيع الموجودات الذهبية لدى مصرف لبنان إلا بنص تشريعي يصدر عن مجلس النواب، والمقدم من النواب ملحم خلف ـ ميشال الدويهي ـ فراس حمدان - رامي فنج- وضاح الصادق ـ إبراهيم منيمنة ـ بولا يعقوبيان ـ الياس جرادة و سنتيا زرازير.

- اقتراح القانون المعجل المكررالرامي إلى تعديل في سن نهاية الخدمة و التقاعد- المقـــــدم من النائب طوني فرنجية.

-اقتراح القانون المع ّجل المكررالرامي إلى منع أي شكل من أشكال الدمج أو الإندماج الظاهر أو المقنع للنازحين السوريين الموجودين في لبنان ، جراء الثورة السورية - المقدم من النائب فادي كرم.

باسيل لاستيراد حزب الله الفيول

سياسياً، طالب النائب جبران باسيل حزب الله باستيراد، لفيول للعمل في المعامل، متهماً الولايات المتحدة بالحؤول دون وصول الكهرباء مع لبنان، على الرغم من امضاء العقود مع مصر والأردن.

وانتقد الرئيس المكلف، وقال في حوار مع محطة «المنار» ليل امس: لا محاولة اصلا من قبل الرئيس ميقاتي لتشكيل حكومة، فهو لا يريد تحمل وزر حاكمية المركز وتحقيق المرفأ وموضوع الخط 29 إذا اضطررنا إليه إلى جانب موضوع النازحين، مشددا على ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وقال: أتوجه إلى السيد نصرالله ووزارة الطاقة لطلب الفيول الإيراني المجاني... و«بكرا بصير عنا 10 ساعات كهربا».

وأكّد انه مع تشكيل الحكومة غداً، ولكن لا اتوقع تشكيلها قبل نهاية العهد..

معالجات المطران الحاج

على صعيد آخر، استمرت المعالجات الرسمية لقضية توقيف المطران موسى الحاج، فزار المطران الحاج رئيس الجمهورية واطلعه على الملابسات والمعطيات المتصلة بما حصل عند معبر الناقورة لدى عودته الى لبنان من الاراضي المحتلة.  وغادر القصر من دون اي تصريح. لكن بعض المعلومات افاد ان الرئيس عون اكد للمطران الحاج انه يُجري الاتصالات لإنهاء الموضوع بالكامل.

كما زار وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال هنري خوري البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي في الديمان، وقال بعد اللقاء: أنه سعى الى جمع المعطيات المتوافرة حول ملف توقيف المطران موسى الحاج، وأنه أرسل كتاباً إلى مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات للاطلاع على كافة المعلومات المتعلقة بالملف والمتوافرة حتى الساعة، وكشف أنه لم يحصل على جواب حتى الآن. 

وذكّر خوري أن صلاحية وزير العدل محدودة ومحصورة، مشددا على أن القضاء يحكم نفسه وليس هو شخصيا من يصدر الاحكام. 

وزار الديمان سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، وغادر دون الإدلاء بأي تصريح، فيما عقدت في الصرح سلسلة لقاءات متضامنة مع موقف البطريرك الراعي ومؤيدة للمطران الحاج، إلى حملة على القاضي فادي عقيقي.

ودفعت أوساط نيابية واعلامية الموقف باتجاه الايحاء بأن الفاتيكان مستاء من توقيف المطران الحاج، وهو يدرس سحب سفيره من لبنان، أو بأقل احتمال التلويح بقطع العلاقات الدبلوماسية، على وقع التحضير لحشد حزبي وشعبي غدا الأحد في الديمان، بدعوة من الأحزاب المسيحية، مع الكشف عن وقفة تضامن مع المطران الحج في بلدة القليعة الحدودية.

القمح خلال 10 ايام

على صعيد الامن الغذائي، طمأن وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال ​أمين سلام​، في مؤتمر صحافي أن «لدينا كميات من ​القمح​ ستدخل خلال 10 ايام تكفي لشهر ونصف الشهر، وستخضع لفحوصات ​وزارة الزراعة،​ ويجب الاسراع في  النتائج حتى لا تحدث ازمة في البلد، وأن «الكمية التي ستدخل إلى لبنان تبلغ 50 ألف طن».

واشار الى أنه «تم تشكيل لجنة بادارة وزارة الاقتصاد لتنظيم وصول القمح الى المرفأ وبعدها الى المطاحن، وبمساعدة جميع الأجهزة لمتابعة وصول القمح إلى الأفران».

نحو الجزائر

وبالنسبة لتوفير الفيول والمحروقات لزوم توليد الكهرباء، إلتقى وزير الطاقة والمياه ​وليد فياض​، سفير الجزائر في ​لبنان​ عبد الكريم ركايبي، «بإطار سعيه الدائم مع كافة الدول العَربية الشقيقة المنتجة للنفط والغاز، لمد يد العون إلى لبنان وكون الجزائر دولة كبرى منتجة للنفط والغاز». وأبدى ​السفير الجزائري​ «كل رغبة بالتعاون واعدًا بنقل مضمون اللقاء إلى المعنيين في الجزائر» .

كما إلتقى فياض سفير لبنان في الجزائر محمد حسن، الذي نوّه «بالعلاقة الأخوية المتينة التي تربط لبنان بالجزائر»، مشيراً إلى أن «الجزائر هي دولة كبرى منتجة للنفط والغاز، ولها دور فاعل في العالم والبلاد العربية، وهو يسعى إلى فتح آفاق التعاون مجدداً بين البلدين لما فيه من مصلحة مشتركة للجانبين».

كما أرسل فياض كتاباً إلى نظيره الجزائري وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب بعد إجتماعه مع السفيرين ركايبي وحسن، شدد فيها على «أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين من أجل تذليل العقبات التي تحُول من دون إستئناف توريد ​المحروقات​ لزوم معامل توليد الطاقة في لبنان، بما يضمن مصلحة البلدين وفق القوانين المرعية الاجراء». كما ابدى فياض «كل إستعداد لزيارة الجزائر إذا لزم الامر لما فيه مصلحة لبنان وكل اللبنانيين».

ترسيم الحدود والمواجهة

على صعيد ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وفلسطين المحتلة، وفيما ينتظر لبنان زيارة الوسيط الاميركي آموس هوكستين، ذكرت مجلة «اندبندنت» البريطانية نقلاً عن مصدر لم تحدده، «ملف الترسيم لم يعد بين لبنان وإسرائيل، بل بات جزءا من المواجهة الأميركية العربية الإسرائيلية والإيرانية الروسية.

وسط كل ذلك، يمضي ضباط وعناصر الجيش اللبناني المولجة بالحماية عند الحدود، والحفاظ على الأمن في الداخل معاناته الحياتية والمعيشي، وسط تأخر لا مبرر له للمساعدة الاجتماعية.

فقد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة تُظهر عددًا من عناصر الجيش على متن سيارة من نوع «بيك آب»، ويحملون حقائبهم، أثناء عودتهم من خدمتهم.

كل ذلك عشية عيد الجيش الاثنين في آب المقبل.

2500 إصابة جديدة

صحياً، سجلت وزارة الصحة في تقريرها اليومي تسجيل 2500 إصابة جديدة بفايروس كورونا، و3 حالات وفاة، ليرتفع العدد التراكمي إلى 1153070 إصابة مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط 2020.

نشرت صفحة السفارة الأميركية في بيروت صورة للسفيرة الأميركية «دوروثي شيا» عند مدخل مدينة طرابلس - مستديرة النيني أمام مجسّم «I Love Tripoli» مع تعليق:

«طرابلس» مع قلب أحمر. وذلك بعد انتهاء جولتها في الفيحاء.