ابرز ما تناولته صحف اليوم الثلاثاء ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٢


في اليوم الأوّل من الأسبوع الثالث من كانون الثاني الجاري، خطفت الأضواء الضربات العشوائية التي نفذتها مسيرات حوثية على المنشآت الحيوية المدنية في مطار أبو ظبي، الأمر الذي ادخل منطقة الخليج العربي امام اختبارات خطيرة، لن تكون اليمن وحتى طهران وسائر الدول العربية بمنأى عن تداعياتها..

لبنان الرسمي والسياسي والشعبي لم يكن الا في موقع التضامن مع الإمارات ودول الخليج، وإعلان الاستنكار للاعتداء السافر الذي يُهدّد الأمن والاستقرار في الإمارات، وضمن مخطط «يهدف إلى البلبلة وتوجيه رسائل دموية، لم تكن في يوم من الأيام الحل لأي نزاع»، على حدّ تعبير الرئيس نجيب ميقاتي.

وطالب الرئيس سعد الحريري بوقفة عربية تحمي الخليج وأمنه وشعبه وتوقف التمدد الإيراني في دولنا ومجتمعاتنا.

وفي إطار الاجندات المحلية، وكما توقعت «اللواء» فإن لقاء يعقد بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بعد ظهر اليوم بشأن عودة جلسات مجلس الوزراء والبحث في ملف الموازنة. وأفادت مصادر سياسية مطلعة أن رئيس الجمهورية كان منذ البوم الأول يدعو إلى عودة العمل للمؤسسات الدستورية ولاسيما مجلس الوزراء معربة عن اعتقادها أن أنتظام عمل مجلس الوزراء ضروري وحيوي من اجل سلسلة ملفات تستدعي البت.  

وأشارت إلى أن ملاحظات رئيس الجمهورية حول الموازنة يوردها داخل المجلس.

ويأتي اللقاء في ضوء معلومات عن إنجاز مشروع الموازنة يوم الجمعة المقبل، على ان يدعو الرئيس ميقاتي مجلس الوزراء لبدء مناقشته الاثنين المقبل.

وشددت مصادر سياسية على ان الافراج عن جلسات مجلس الوزراء من قبل الثنائي الشيعي بجدول شبه محدد، لدراسة مشروع موازنة العام الحالي وخطة التعافي الاقتصادي وامور ومسائل مهمة وضرورية، لا يعني انتهاء الاشتباك السياسي بين الأطراف المشاركين بالحكومة، ولاسيما بين رئيس الجمهورية ميشال عون ووريثه السياسي النائب جبران باسيل مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، من جهة، ومع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من جهة ثانية وقالت:هناك أكثر من تباين واشكال يبرز الى الواجهة حتى الان، ويبدو ان ربط الثنائي الشيعي معاودة جلسات الحكومة بالموضوعين المذكورين، يهدف الى قطع الطريق على تمرير اية تعيينات قيادية، او تبديلات بالادارات والمؤسسات الرسمية من قبل الرئيس بري تحديدا، يطمح لتحقيقها باسيل قبل انتهاء ولاية الرئيس عون، لتوظيفها في شد عصب جمهور التيار الوطني الحر على ابواب الانتخابات النيابية، واستغلالها سياسيا بالعهد المقبل لمصالحه السياسية. وتوقعت المصادر ان يؤدي هذا التباين حول التعيينات الى تجاذبات سياسية بين الرئاسات الثلاث، قد تؤدي إلى تباطؤ وتعثر اقرار امور ومسائل اخرى. 

واضافت المصادر ان الاشكال الحاصل حول مهمة المحقق العدلي بتفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار ما يزال يراوح مكانه، ولا يبدو بالافق ما يشير الى امكانية التوصل الى مخرج لحل هذا الاشكال، مع استمرار كل الاطراف المعنيين بالحل التشبث بمواقفهم وقالت:يبدو بالافق ان الحل لمطلب تنحية القاضي طارق البيطار نهائيا من منصبه، ليست متاحا، وما هو مطروح، اما استمرار تجميد مهمة المحقق العدلي جراء احالة احد قضاة هيئة التمييز القضائية الى التقاعد، ما يفقد الهيئة النصاب القانوني اللازم بخمسة اعضاء للبت بالدعاوى المرفوعة ضد القاضي البيطار، الامر الذي يستوجب تعيين قاض لملء هذا الشغور، وهذا يتطلب تواقيع رئيسي الجمهورية والحكومة ووزيري المال والعدل ايضا، واذا لم يكن التوافق بينهم مؤمنا، فهذا يعني استمرار تعطيل هيئة التمييز وبالتالي تجميد مهمة المحقق العدلي، وقد يكون هذا المخرج لحل مشكلة القاضي البيطار هو المقبول لدى الثنائي الشيعي وبشكل غير معلن.

اما المخرج الاخر والذي تعثر الاتفاق عليه، لفصل ملاحقة الرؤساء والوزراء والنواب عن صلاحية المحقق العدلي وحصرها بالمجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء والنواب المنبثق عن مجلس النواب، فيتم من خلال التصويت على الالية الدستورية في المجلس النيابي، وهو المخرج الذي ينتظر ان يتفاعل الخلاف حوله مجددا، بين بري ورئيس كتلة التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، الذي يحاول ربط الموافقة على هذا المخرج والتصويت عليه بالمجلس من قبل كتلته النيابية، بالحصول على تعديلات بقانون الانتخابات، لاسيما بحصر تصويت المغتربين على النواب الستة المختصين لهم، وليس على مجموع النواب ١٢٨ الحالي، وانشاء الميغاسنتر، ولا يبدو ان تحقيق هذين المطلبين متاحُ، بل مرفوض من قبل بري واكثرية المجلس النيابي.

وتوقع وزير الاقتصاد امين سلام وهو يجول على السوبرماركت لتفقد الاسعار في ضوء هبوط الدولار، عقد جلسة لمجلس الوزراء الاثنين المقبل وستكون الموازنة أول البنود على جدول أعمالها.

 ووفق المعلومات المتاحة، فإن رئيس الحكومة عقد يومي السبت والاحد اجتماعات مكثفة مع رئيس اللجنة الوزارية المكلفة التفاوض مع صندوق النقد الدولي نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي ووزير المال يوسف خليل، في اطار التحضيرات المكثفة لبدء التفاوض الرسمي مع الصندوق، بعد سلسلة اجتماعات تمهيدية بين اللجنة ووفد الصندوق مباشرة او عبر تقنية زوم.

 كذلك تم البحث في الاجتماعات المكثفة في موضوع مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2022، علما ان غالبية بنودها أصبحت منجزة، ومن المتوقع ان ترسلها وزارة المال الى رئاسة الحكومة خلال مهلة تتراوح بين خمسة ايام واسبوع كحدّ أقصى. وسيدعو ميقاتي مجلس الوزراء الى الانعقاد الاثنين المقبل لدرس الموازنة، اذا لم يطرأ اي تعديل تقني، على ان تمتد جلسات الموازنة لعدة ايام وتتوزع بين القصر الجمهوري والسراي الحكومي. كما سيقر مجلس الوزراء بنودا طارئة تتعلق بملف تجديد عقود المتعاقدين مع الدولة والتقديمات الاجتماعية وبدل النقل.

وتعليقاً على استئناف الجلسات، قالت منسقة الأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا: أنّنا نتطّلع إلى استئناف اجتماعات مجلس الوزراء في لبنان وإلى القرارات التي سيتّخذها، بما في ذلك ما يخصّ موازنة الدولة للعام 2022. ويمكن لحكومة تعمل بكامل طاقتها أن تعيد الأمل لشعبها وأن تمهّد الطريق للإصلاحات وللتعافي.

 بري: الدستور والدولة المدنية 

 في الموازاة، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري خلال لقائه في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس الحركة الثقافية : حبذا لو ان الحركة السياسية في لبنان تشبه وتتماثل بالحركة الثقافيه في نقائها وإبتعادها عن الإبتلاء الطائفي والمذهبي، الذي لا شك أن مخاطره على الكيان اللبناني هي مخاطر وجودية. 

 اضاف: ان قضاء وقدر أي بلد في العالم لا تطبق فيه الدساتير والقوانين حتما سيكون الإنهيار تلو الإنهيار، فلا مناص ولا خلاص ولا إنقاذ ولا حماية للبنان إلا بالعودة الى الإلتزام بقواعد الدستور والقانون وبالدولة المدنية.

اهالي الضحايا والموقوفين

وفي تطورات الامس، زار أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود. واقفلوا خلال اعتصام ووقفة احتجاجية منذ الثامنة من صباحاً طرقات ومداخل قصر العدل في بيروت، رافعين الإعلام اللبنانية وصور الشهداء وبث الاناشيد والاغاني الثورية والوطنية عبر مكبرات الصوت. 

 ووزعت جمعية أهالي ضحايا إنفجار مرفأ بيروت بيانا مما جاء فيه: فاض بنا الكيل، لقد نزلنا اليوم مقررين اغلاق العدلية تعبيرا عن غضبنا واحساسنا العميق بالظلم الذي يلحقه بنا كل من يقدم طلبات من شأنها تعطيل عمل القاضي بيطار. نحن اليوم نؤكد أننا وراء المحقق العدلي أكثر من أي وقت مضى ونحمل المسؤولية للمجرمين المدعى عليهم الذين لا يمارسون شيئا إلا التعطيل والتهرب من العدالة. نحن ننتظر من القضاء الشريف أن يوقف هذه المهزلة ويجد حلا لها ولو اضطر الى فرض غرامات باهظة على من يعيد تقديم طلبات الرد التي من شأنها أن توقفهم عند حدهم أو بطريقة أخرى، لأنه من الواضح أن هؤلاء المجرمين ابتدعوا طريقة لتعطيل العدالة وبدأنا نرى نفس النهج في قضايا اخرى. 

وتابع البيان: نطالب وبشدة تعيين قاض جديد ليكتمل نصاب الهيئة العامة لمحكمة التمييز لكي تتمكن من الإستمرار في عملها. إن الإستمرار بالإفلات من المحاسبة في قضيتنا سيدفعنا لإتخاذ خطوات لا تحمد عقباها. وسنبدأ بالتجهيز لعصيان قضائي يجبر المتهمين على الخضوع للقانون. وللقاضي بيطار نقول: إستمر أيها القاضي، فدماء الشهداء أمانة بين يديك ولا تسمع لهرطقات ضعفاء النفوس فهم ينفذون أجندة حزبية ولا يمثلون سوى أنفسهم».

 بالمقابل، جددت «حركة امل» بعد اجتماع مكتبها السياسي، موقفها من «الأداء المنحرف للقاضي طارق البيطار في جريمة مرفأ بيروت، وتأكد الرأي العام من انحيازه وتسييس عمله، انطلاقاً من أجندة موضوعة له لتصفية حسابات سياسية وفي محاولة يائسة لوضع اليد ومصادرة دور وصلاحية المجلس النيابي، وهذا ما لا يمكن القبول به بأي شكل، ومهما حاول المتوهمون في الغرفة السوداء إياها التي تحرك هذا القاضي، والذي أصبح عبئا على هذا الملف بشهادة عوائل الشهداء وأهالي الموقوفين وكل من يتصل بهذه القضية وبعمله، الذي نسي فيه التحقيق لكشف المسؤولين عن الجريمة واتجه لمحاكمات سياسية وتجاوز الدستور بما يفقده المشروعية في متابعة هذه القضية.

وفي السياق، أعرب رئيس «التيار الوطنيّ الحرّ» النائب جبران باسيل عن تضامنه الكامل مع كل من يطاله الظلم، لافتاً الى أن الاهمال الوظيفي إن حصل فإن عقوبته معروفة ولا يمكن أن تبقى مفتوحة، فكيف إن لم يحصل، حيث أنّ بعض الموقوفين قاموا بعملهم الوظيفي على أكمل وجه».

وقال باسيل خلال استقباله وفداً من أهالي موقوفي انفجار مرفأ بيروت: أنّ الظلم أشد مضاضة حين يكون مصدره القضاء نفسه، وأن الملحّ راهناً يتمثّل في أن ينهي المحقق العدلي التحقيقات ويصدر القرار الظنيّ. 

الوضع المعيشي تراجع ولكن...

معيشيا، وعلى وقع تراجع الدولار، رحبت نقابة مستوردي المواد الغذائية برئاسة هاني بحصلي بـ«التطورات الإيجابية لا سيما انخفاض سعر صرف الدولار نتيجة إجراءات مصرف لبنان الأخيرة، فضلا عن الحلحلة في الملف السياسي وعودة الحكومة الى الاجتماع قريبا»، معتبرةً أن «من شأن هذه التطورات أن تنعكس إيجابا على الملفات المختلفة لا سيما القضايا الحياتية والمعيشية». 

 وأشارت في بيان الى أنها «تلقفت هذه التطورات بإيجابية كبيرة»، كاشفة عن أن «الشركات المستوردة للمواد الغذائية باشرت بتقديم لوائح أسعار جديدة تتماشى مع انخفاض سعر صرف الدولار».

أعلن رئيس النقابة اللبنانية للدواجن وليم بطرس في بيان إنخفاض سعر الدجاج بنسبة توازي نسبة إنخفاض الدولار، مشيراً الى أن إنخفاض السعر كبير ووازن وسيمكن المستهلكين من الحصول على كامل إحتياجاتهم من الدجاج، و«هو مصدر البروتيين المحلي الوحيد الذي بإمكانه تأمين كافة حاجات اللبنانيين من هذه المادة الغذائية الأساسية».

في المقابل، أكد عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في حديث لـ«المركزية» أن أسعار المحروقات لن تنخفض بشكل كبير مع تراجع الدولار بسبب ارتفاع أسعار النفط عالمياً.

تضامن مع الامارات

 من جهة اخرى، أدان العديد من المسؤولين والسياسيين امس الهجوم الذي استهدف مطار ابو ظبي في الامارات العربية المتحدة بطائرات مسيرة وأوقع عددا من القتلى والجرحى وتسبّب باندلاع حرائق، حيث قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي: كل تضامننا مع دولة الامارات العربية المتحدة، رئيسا وشعبا، ضد هذا التعدي السافر الذي يندرج في سياق تهديد الامن والاستقرار في الامارات، وضمن مخطط يهدف الى البلبلة وتوجيه رسائل دموية، لم تكن في يوم من الايام الحل لأي نزاع.

 وقال الرئيس سعد الحريري: إنّها مسيّرات إيرانية بامتياز استهدفت العاصمة الإماراتية ونفذت عدواناً مكشوفاً على المجال الأمني العربي، وعلى النجاح العربي في مختلف أوجه التقدم والانفتاح والحداثة.

 اضاف: دولة فاشلة تريد دول المنطقة على صورتها فتلجأ لادوات تخريب محلية لضرب المجتمعات العربية واثارة الفتن بين ابنائها. اننا ندين باشد العبارات هذا العدوان ونطالب بوقفة عربية تحمي الخليج وامنه وشعبه وتوقف التمدد الايراني في دولنا ومجتمعاتنا».

 كما ادانت وزارة الخارجية والمغتربين بشدّة الهجوم الذي تعرضت له امارة ابو ظبي والذي استهدف منشآت مدنية وحيوية، مؤكدةً تضامنها مع دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة شعبًا وحكومةً في وجه اي اعتداء يطال سيادتها وامنها واستقرارها.

وغرد وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي عبر تويتر كاتبا: الإمارات، التي سطّرت أضخم رواية نهوض حضارية في العصر الحديث، أقوى من أن تمس عزيمتها يد حاقدة خائبة.  

وارفق تغريدته بهاشتاغ «الامارات في قلوبنا». 

 كما أدان رئيس الحكومة السابق تمام سلام الاعتداء، ووصفه بـ«العمل الجبان» واكد تضامنه ووقوفه الى جانب الامارات قيادة وحكومة وشعبا.

وقال النائب الدكتور محمد الحجار: الإعتداء الأمني والعسكري على دول الخليج العربي أصبح نهجاً تعتمده إيران وأدواتها، ظناً منها أنها بذلك ترعب وتمهد لفتنة تغطي فشلها أمام دول أدهشت بسرعة تطورها العالم. ما حصل في مطار أبو ظبي من إعتداء جبان يستلزم وقفة عربية جامعة تضع حداً لهذا العدوان والصلف الإيراني في المنطقة.

كما رأى النائب فؤاد مخزومي «ان الاعتداء الحوثي على صهاريج البترول في أبو ظبي جريمة جديدة تضاف لسجل الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الإرهابية الممولة والمدعومة من إيران، بدءاً بحزب الله وصولاً للحوثيين. هذه الهجمات تشكل تهديداً لأمن الإمارات والخليج العربي والمنطقة بأكملها والمطلوب توحيد الجهود الدولية لمكافحتها. 

 بدوره، استنكر رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع في بيان «أشد الاستنكار استهداف الحوثيين دولة الإمارات العربية المتحدة كما التعديات اليومية على المملكة العربية السعودية في تصعيد عسكري خارج حدود اليمن ويستهدف دول الجوار ما يتطلّب ردعه فورا، لأنه يهدِّد الاستقرار على صعيد المنطقة».

 ورأى جعجع ان «المجتمع الدولي مطالَب بوضع حد سريع ونهائي للزعزعة المستمرة للوضع في المنطقة، كما للاستهدافات المستنكرة والمرفوضة للسعودية والإمارات، والإسراع في إنهاء حالة التمرُّد المستمرة في اليمن على الشرعية القائمة».

وقال النائب المستقيل مروان حمادة: مرة أخرى يتوسع العدوان الإيراني بالواسطة على الأشقاء العرب. فبعدما طال المملكة العربية السعودية، ها هو يمتد عبر المنظومة الارهابية الممثلة بالحوثيين في اليمن والمدعومين من حزب الله في لبنان، الى الإمارات العربية المتحدة مستهدفا إحدى المدن العربية الأكثر تقدماً ونمواً. ونرى في هذا التطور الجديد إمعاناً في تآمر جهة لبنانية على الأمن القومي العربي والمصلحة والانتماء المباشر للبنان وشعبه ومغتربيه. فإلى متى سيبقى العهد القوي ضعيفا أمام حماقة هذه القلة من اللبنانيين التي قضت على ما تبقى من عافية لبنانية، وتتطاول اليوم على مناطق الصمود والازدهار العربي؟.

واعرب النائب جبران باسيل عن اسفه لتعرض عاصمة دولة عربية وللمنشآت المدنية مما يتنافى مع الأعراف والمواثيق الدولية.

كما دان الحزب التقدمي الاشتراكي بشدة الاستهداف المتمادي لأمن دولة الإمارات العربية المتحدة واستقرارها عبر الاعتداء المستنكر الذي استهدف أبو ظبي، مطالباً بالوقف التام لهذه الاعتداءات المتكررة.

اسعار المحروقات

في المقابل، وبينما ازمة اوجيرو مع نقص الاعتمادات لتأمين المازوت وتشغيل المحطات وجدت طريقها إلى الحل، أكد عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس في أن أسعار المحروقات لن تنخفض بشكل كبير مع تراجع الدولار بسبب ارتفاع أسعار النفط عالمياً، في حين تحدثت مصادر أخرى عن تراجع في أسعار المحروقات، ولكن بنسب متفاوتة.

826279

صحياً، أعلنت وزارة الصحة في تقريرها اليوم عن تسجيل 14 حالة وفاة و6109 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد التراكمي إلى 826279 إصابة مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط 2020.