✍ جان فغالي ✍
صلَّت عائلة الشهيد جو جورج ناصيف البجاني، في لبنان، عن روحه، لمناسبة مرور عام على اغتياله.
في التاريخ ذاته ، كانت عائلته، زوجته نايلا وطفلتاه تالا وآيا، التي هاجرت قسرًا إلى فرنسا، بعد الاغتيال ، تصلِّي عن روح جو في Basilique Notre-Dame de Nice.
بعد الصلاة ، اتصلت الابنة البكر لجو، تالا ،ب"جدّو جورج" في الكحالة ، وأخبرته أنها صَّلت " للبابا" .
"جدّو جورج" كان يتمزَّق ، ففوق مرضِه ، وفقدان جو ، يأتي صوت تالا سكينًا في قلبِه ، لا العائلة في فرنسا قادرة على المجيئ لرؤيته، ولا هو قادر على السفر لرؤيتها، وكان يُجيب مَن يرجوه السفر : " بكرا لمِّا يدفى الطقس ؟
عامٌ على رحيل جو ، وشهور على سفر زوجته نايلا وطفلتيه ، لم يحتمل جورج هذه " الأطنان " من الوجع والقهر والفراق ، وكأنه اتخذ قراره أو استسلم للقدَر ، وقد نهشه المرض ، فكانت مشيئة الله ، ليلة العيد ، أن " يُعيِّد " مع جو!
في ليلة الميلاد ، أسلم جورج ناصيف الروح ، كأنه جمَع بين الميلاد والجمعة العظيمة ، واليوم يوم جمعة، مرتاحًا من كلِّ أَثقال الدنيا وعذاباتها وآلامها .
الكحالة التي بكت جو منذ عام ، تبكي اليوم والده جورج، وتبكي الضحية الثالثة ، الحقيقة .


Social Plugin