يهم الثوار الأحرار والمودعين المتضررين من حجز أموالهم في المصارف توضيح وتحذير من يلفق الأخبار، فبعد الاعتداء على الثوار الأحرار والمودعين الذين تظاهروا بشكل سلمي وعزّل أمام منزل سليم صفير بصفته رئيس جمعية المصارف، للمطالبة بتحرير الودائع من مصارفهم.
وبعد البيان الذي أصدرته جمعية المصارف التي يرأسها صفير والمليء بالأكاذيب والتضليل، خصوصاً لناحية اعتداء العزّل عليهم، ورد بعض القوى الأمنية وبمن وصفهم البيان بـ”الأصدقاء”، نوضح هنا أن الثوار الأحرار والمودعين لم يتعرضوا لهم، لم تهاجمهم القوى الأمنية، بل “شبيحة – أصدقاء” سليم صفير بالعصي والجنازير، ونحن لدينا صور وفيديوهات تثبت عكس ادعاءاتهم.
وبهذا الخصوص نؤكد أننا لجأنا الى القضاء المختص ورفعنا أربع دعاوى اعتداء على تظاهرة سلمية تطالب بحق المال، لأننا ذهبنا الى البيت للمطالبة بالمال الذي حجزوه، وقدموه ديوناً للدولة فيما هم أصحاب المصارف هربوا أموالهم الى الخارج وتركوا المواطن يتخبط في حياته ومعيشته واسير الفقر.
ونؤكد أننا سنرد دائماً على أكاذيبهم التضليلية ولن نسكت إلا عند تحرير الودائع.

Social Plugin