التيار يحيي غدا ذكرى ١٣ تشرين: مؤامرة مجزرة الطيونة والانتخابات!




يحيي التيار الوطني الحر غدا ذكرى ١٣ تشرين في انتفال مركزي يقيمه في نهر الموت.
واصرت قيادة التيار على ابقاء الاحتفال في موقعه وتوقيته رغم أن احداث الطيونة كان يمكن ان تفرض نفسها ارجاء الحدث بالنظر الى الظروف الامنية المحيطة وامكان دخول طرف على خط محاولة افشال احياء الذكرى وسط معطيات عن خطط للخربطة والتشويش على شاكلة تحركات او تجمعات تتزامن وتوقيت الاحتفال بما قد يؤدي الى التأثير في المسار الشعبي المعد للاحتفال.
وكشفت مصادر معنية أن الذكرى ستحمل خطابا عالي النبرة لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل تتناول مختلف التطورات، بدءا من المشهد السياسي المستجد في ضوء مجزرة الطيونة، الى جانب الموقف التياري من المواجهة القائمة بين التيار وحليف الحليف من جهة، ومع الشريك الموقت في زمن تفاهم معراب. كما سيتناول مآل العلاقة مع حزب الله في ضوء وجود اعتقاد بأن ‏مؤامرة الطيونة استهدفت فيما استهدفت تفاهم مار مخايل.

ولفتت المصادر الى ان خطاب باسيل سيتطرق الى الخشية من امكان أن يؤدي الاصرار على زج السياسة في التحقيق العدلي الى سقوط آخر دعائم الدولة، مشيرة الى ان الخطاب يُعدّ كذلك تأسيسيا للانتخابات النيابية المقبلة.