الحاصباني والليطاني... بين التلوث والحقائق


مياه تجري... اتهامات تتصاعد... وأسئلة تُطرح عن مصير أحد أهم موارد لبنان الطبيعية.

ما حقيقة ما يجري في نهري الحاصباني والليطاني؟ وهل بات التلوث يهدد هذه الثروة المائية؟

في الحاصباني، رئيس اتحاد بلديات الحاصباني ورئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا يردّ على ما وصفها بالادعاءات التي تتحدث عن تلوث النهر بمياه الصرف الصحي، مؤكدًا أن الواقع مختلف.

الحمرا يشير إلى أن نحو 75 بالمئة من مجرى نهر الحاصباني غير ملوث بشكل نهائي، من النبع وصولًا إلى ما بعد المنتزهات المنتشرة على ضفافه.

لكن الصورة لا تبدو نفسها على كامل حوض الليطاني.

فهنا، تعود التحذيرات البيئية إلى الواجهة، مع مطالبة المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بالإسراع في استكمال مشاريع الصرف الصحي وتشغيل محطات المعالجة، ولا سيما محطتي المرج وتمنين التحتا.

المصلحة تؤكد أن استكمال هذه المشاريع قد يساهم في معالجة نحو 22 مليون متر مكعب سنويًا من مياه الصرف الصحي، والحد من تصريف نحو 46 مليون متر مكعب من المياه غير المعالجة التي تصل حاليًا إلى مجرى الليطاني.

وتحذر من أن استمرار هذا الواقع يفاقم التدهور البيئي، ويهدد الموارد المائية والأملاك العامة النهرية، مشددة على أن الحل يبدأ من استكمال شبكات الصرف الصحي وتشغيل محطات المعالجة.

بين نهر حاصباني يؤكد مسؤولوه سلامة جزء كبير من مياهه... ونهر الليطاني الذي لا يزال ينتظر حلولًا جذرية.



Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا