أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إبراهيم الموسوي أن «أبناء المقاومة هم ملح هذه الأرض وأوتادها الشامخة»، معتبرًا أنهم سيبقون الضمانة لحفظ وجود لبنان وكرامته، فيما وجّه انتقادات حادة إلى السلطة على خلفية التطورات الأخيرة في الجنوب.
وجاء كلام الموسوي خلال تشييع «حزب الله» وأهالي بلدة شمسطار الشهيد حسين عزات الحسيني، في موكب شاركت فيه فعاليات دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية، حيث شدد على أن عائلات الشهداء وبيئة المقاومة قدمت التضحيات دفاعًا عن لبنان وسيادته.
وقال إن «مجتمع وبيئة المقاومة هم أكثر الناس وطنية في هذا البلد»، معتبرًا أن السلطة «استعجلت بإسقاط نفسها»، وأنها «وسعت الهوة بينها وبين الناس»، متهمًا إياها بعدم القيام بما يحفظ كرامة البلاد، وفق تعبيره.
وانتقد الموسوي زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى بلدة زوطر الغربية، معتبرًا أن الحديث عن «مناطق تجريبية» لا يعكس الواقع، وقال إن هذه المناطق «محررة بالأصل»، مضيفًا أن هذا النهج «يزيد الانقسام ويوسع الشرخ بين السلطة والناس»، على حد قوله.
وأضاف أن المسؤولين «موظفون لأمد محدود»، بينما «يبقى الشعب وأبناء المقاومة الذين يضحون في سبيل لبنان»، مؤكدًا أنهم «ملح هذه الأرض وأوتادها الشامخة، وهم من سيحفظ وجود وكرامة لبنان».
وختم الموسوي بالتأكيد أن «لبنان سيبقى بأهله الذين حفظوا كرامته وسيادته»، معتبرًا أن المستقبل سيكون، بحسب تعبيره، «للذين ثبتوا وصبروا وضحوا في سبيل الوطن واستقلاله وكرامة أبنائه».
وتأتي مواقف الموسوي في ظل استمرار الانقسام السياسي حول تنفيذ اتفاق الإطار في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني في عدد من البلدات الجنوبية، بالتوازي مع تواصل الجدل بشأن مستقبل الاستراتيجية الدفاعية، ودور المقاومة، وآليات استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وهي ملفات لا تزال تشكل محورًا أساسيًا في السجال السياسي الداخلي.

Social Plugin