عاد التوتر الأمني ليخيّم على منطقة القموعة في عكار، مع تجدّد الاشتباكات بين بلدتي عكار العتيقة وفنيدق، على خلفية النزاع العقاري الممتد بين الطرفين منذ سبعينيات القرن الماضي.
وشهدت المنطقة خلال الأيام الماضية إشكالًا تطور إلى تبادل لإطلاق النار، تخلله استخدام قذائف "آر بي جي"، من دون تسجيل إصابات، إلا أن أصوات الرصاص والانفجارات التي دوّت في القرى المجاورة أثارت حالة من الذعر بين السكان.
وبحسب معلومات خاصة لـ"ليبانون ديبايت"، اعترض نحو 12 مسلحًا شاحنة صغيرة على طريق وادي الأسود قرب قلعة عروبا، وأطلقوا النار باتجاهها، قبل أن يقدموا على خطف كل من "م. ز." و"م. ك.".
وأشارت المعلومات إلى أن الجيش اللبناني تمكن، بعد ساعات، من العثور على الشابين في المنطقة، في حين نُقل "م. زكريا" إلى مستشفى الحبتور في حرار لتلقي العلاج، بعدما تعرض للضرب بواسطة أسلحة حربية.
ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، إذ تعرّض قطيع من المواشي لإطلاق نار في منطقة القموعة، ما أدى إلى نفوق عدد من رؤوس الماشية وإصابة عدد آخر، الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة بين الأهالي.
وفي موازاة ذلك، كثّف الجيش اللبناني انتشاره في فنيدق ومحيطها، كما سير دوريات في عكار العتيقة، في محاولة لاحتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin