تؤكد المعطيات المتوافرة بأن «اسرائيل» ما زالت تتنصل من تنفيذ القرارات بشأن الانسحاب من المنطقة التجريبية الاولى، التي تم التوصل اليها في الاجتماعات الاميركية- اللبنانية – «الاسرائيلية» في واشنطن وروما، وردت على الأجواء الإيجابية الإعلامية المعممة عن اجتماعات روما، بنسف الاجتماع الافتراضي الذي كان مقررا عقده أمس، بين المسؤولين العسكريين اللبنانيين و«الاسرائيليين» برعاية أميركية، تحت حجة طلب المزيد من الوقت لدرس كافة التفاصيل.
وفي المعلومات المتداولة، ان «اسرائيل» فرضت شرطا جديدا للانسحاب، يتضمن تسليم حزب الله سلاحه شمال الليطاني، ومنع عودة مقاتلي حزب الله الى الجنوب. وذكرت الصحف الاسرائيلية عن درس اقتراح، يقضي بنشر قوات إيطالية في الجنوب، فيما اقترح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول تفويض قوة من الاتحاد الأوروبي في لبنان، لتحل محل بعثة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة، لمنع اي فراغ. واضاف وزير الخارجية الألماني: «ينبغي علينا ان ندرس في الاتحاد الأوروبي، اذا كان بإمكاننا ضمان عدم حدوث فراغ امني، مع وجود تفويض اوروبي في أعقاب مهمة اليونيفيل التي تنتهي في 31 كانون الاول 2026».

Social Plugin