وأفادت وسائل إعلام مصرية بأن المتهمة، وتدعى بالأحرف الأولى (س.م.ح)، أوقفت داخل الشقة التي كانت تختبئ فيها، فيما تتخذ الجهات المختصة الإجراءات القانونية لنقلها إلى الإسكندرية تمهيداً لعرضها على النيابة العامة واستكمال التحقيقات ومواجهتها بما توصلت إليه التحريات.
وتعود بداية القضية إلى بلاغ تلقاه قسم شرطة المنتزه من إدارة شرطة النجدة، إثر شكاوى سكان أحد العقارات في شارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي من انبعاث رائحة كريهة من إحدى الشقق.
وبحسب إفادات الجيران، فإن الشقة تستأجرها محامية تقيم مع والدتها المسنة، وقد بررت الرائحة في وقت سابق بوجود طعام فاسد تركته والدتها، إلا أن استمرارها وغياب أي استجابة من داخل الشقة دفع السكان إلى إبلاغ الشرطة.
وبعد استصدار الأذونات القانونية، دخلت قوات الأمن الشقة، حيث عثرت على أشلاء الجثمان موزعة داخل الشقة وفي أكياس محكمة الإغلاق. وأظهرت المعاينة وجود اليدين في صالة الشقة، فيما وُجدت الساقان داخل حقيبة قماشية، وعُثر على الجزء العلوي من الجثمان داخل الثلاجة، بينما كان الرأس داخل المجمّد، إضافة إلى كيس يحتوي على الأحشاء، في وقت كان الجثمان قد وصل إلى مرحلة متقدمة من التحلل.
كما تحفظت الأدلة الجنائية على سكين ومقص عُثر عليهما داخل الشقة، بعد الاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة، ورفعت الآثار من موقع الحادث لاستكمال الفحوص الفنية.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، فيما تستكمل الأجهزة الأمنية تحرياتها بشأن الواقعة.

Social Plugin