إذا بدا لكم أن الحرّ هذا الأسبوع أشدّ مما تعكسه درجات الحرارة المُعلنة، فأنتم لا تبالغون. فالرطوبة المرتفعة على الساحل، بالتزامن مع كتل هوائية حارة تؤثر في المناطق الجبلية والداخلية، تجعل الإحساس بالحر أعلى بكثير من درجات الحرارة المسجّلة.
الطقس الصيفي يستمر في فرض نفسه على لبنان، مع تأثير كتل هوائية حارة نسبيًا مصدرها شبه الجزيرة العربية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة في الداخل والمرتفعات، فيما تبقى المناطق الساحلية تحت وطأة رطوبة مرتفعة تزيد من الشعور بالاختناق والحر، رغم بقاء الحرارة ضمن معدلاتها الطبيعية.

Social Plugin