وجاءت المذكرة بعد تسطير مذكرة إحضار بحق عليق واستدعائه للمثول أمام شعبة المعلومات. واعتبر الدفاع أن الملف يرتبط مباشرة بعمله الصحافي، وأن اللجوء إلى الملاحقة الجزائية العادية وجهاز أمني في قضية ناشئة عن النشر يشكل التفافاً على الضمانات التي كرسها قانون المطبوعات.
وشددت المذكرة على أن الدفاع عن حق الصحافي لا يعني تبني مواقفه أو الموافقة على مضمونها، بل حماية قاعدة دستورية لا يجوز ربطها بالاعتبارات السياسية أو الدبلوماسية. كما أكدت أن الرأي السياسي، حتى عندما يكون حاداً أو مستفزاً أو مخالفاً للخطاب الرسمي، لا يتحول تلقائياً إلى جرم جزائي.
وأثار الدفاع مسألة توافر الشروط القانونية لتحريك الدعوى العامة، سائلاً عما إذا جرى التحقق من شرط المعاملة بالمثل، وما هو النص الجرمي الذي استند إليه الاستدعاء، وما هي العبارات التي اعتُبرت متجاوزة لحدود النقد السياسي.
وتمسّك عليق بالاختصاص الحصري لمحكمة المطبوعات في جرائم النشر وبمنع التوقيف الاحتياطي فيها، معتبراً أن نقل القضية إلى مرجع جزائي عادي أو أمني يسقط الضمانات الخاصة بالصحافيين ويحوّل إجراءات التحقيق إلى وسيلة ضغط.
كما حذرت المذكرة من استخدام الإحضار بالقوة أو المداهمة أو مصادرة الأجهزة الإلكترونية في قضية تقوم على منشور علني، لما قد يترتب على ذلك من مساس بخصوصية الصحافي ومصادره ومراسلاته المهنية.
وطلبت وكيلة عليق وقف أي تحقيق أو استجواب بحقه خارج إطار محكمة المطبوعات، ومنع إصدار مذكرة إحضار أو بلاغ بحث وتحرٍّ أو أي تدبير قد يقيّد حريته، وحصر الملاحقة بالمرجع القضائي المختص.
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا

Social Plugin