وسرعان ما تحولت الساعات الثلاث إلى محور نقاش بين الجمهور، إذ رأى البعض أنها جزء من حملة دعائية ذكية تهدف إلى إثارة الفضول حول الألبوم، بينما اعتبر آخرون أنها تعكس اتجاهاً متنامياً في عالم الموضة يعتمد على ارتداء أكثر من ساعة أو قطعة إكسسوار في آن واحد، في محاولة لكسر القواعد التقليدية وإضفاء طابع أكثر جرأة وتميزًا على الإطلالة.
كما أعادت هذه الإطلالة إلى الأذهان ظهور عدد من المشاهير العالميين، من بينهم ديفيد بيكهام وفاريل ويليامز وآيساب روكي، الذين سبق أن اعتمدوا الأسلوب نفسه في مناسبات مختلفة، الأمر الذي دفع البعض إلى المقارنة، دون وجود أي تصريح من عمرو دياب يؤكد أن اختياره مستوحى من أي منهم.
وبعيدًا عن أسباب اختيار الساعات الثلاث، نجح “الهضبة” في تحقيق هدف لافت، بعدما تصدر اسمه محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع إطلاق ألبوم “حبيتك” على مختلف منصات الموسيقى الرقمية، وسط تفاعل واسع من جمهوره مع أحدث أعماله.
ويواصل عمرو دياب الترويج للألبوم عبر حساباته الرسمية، مؤكدًا حضوره الدائم في دائرة الاهتمام، ليس فقط بأغانيه، وإنما أيضًا بإطلالاته التي كثيرًا ما تتحول إلى حديث الجمهور وتثير الجدل.

Social Plugin