جذور الخلاف بين إليسا و"وتري"
تعود جذور الأزمة إلى خريف عام 2022، إثر الخلاف بين إليسا وبرجي حول ملكية أغنية "أنا وبس". وفي أعقاب ذلك، أعلنت إليسا فسخ تعاقدها مع شركة التوزيع الرقمي "وتري"، معتبرةً أنّ الشركة لم تؤدِّ التزاماتها في حماية حقوقها الفنية، فيما تمسّكت الشركة بشرعية العقد المبرم بين الطرفين، واستمرت في إدارة الحسابات الرقمية وقناتها الرسمية على "يوتيوب"، ما فتح الباب أمام سلسلة من الدعاوى القضائية.
https://x.com/elissakh/status/2077759093134021103
Whatsapp Channel
https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h
on telegram
https://t.me/achrafieh_news
all platforms
Achrafieh News
لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا
تطور الخلاف خلال ربيع عام 2024 إلى نزاع قضائي معقد في لبنان. فبينما حصلت إليسا على قرارات قضائية تقضي بتسليمها إدارة القناة الرسمية، تعثر تنفيذ تلك القرارات، ودخل الملف في مسار قضائي وسياسي متشابك، لا سيما بعد قرار كف يد المدعية العامة في جبل لبنان، القاضية غادة عون، عن القضية، على خلفية اتهامات وجهتها إليها إليسا بالتدخل لصالح الشركة، وهو ما لم تقرّه الجهات المعنية.
وفي خضم هذا النزاع، طرحت إليسا ألبوم "أنا سكّتين" في أيار/مايو 2024 عبر منصات موسيقية رقمية أخرى، مثل "أنغامي" و"سبوتيفاي"، من إنتاج شركتها الخاصة E-Records وتوزيع "روتانا"، بينما ظل الألبوم غير متاح بالكامل على "يوتيوب" بسبب استمرار النزاع على إدارة القناة الرسمية.
تطورات قضائية في دبي
شهدت القضية تطوراً مهماً في محاكم دبي، بعدما أصدرت المحكمة التجارية حكماً يقضي بانتهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين، وإلزام شركة "وتري" بتسليم إدارة قناة إليسا على "يوتيوب". ومهّد هذا الحكم لإتاحة الألبوم كاملاً عبر المنصة.
في المقابل، أكّدت "وتري" في بيان لاحق أنّ النزاع بين الطرفين لم يُحسم بصورة نهائية، مشيرة إلى وجود دعاوى وقضايا أخرى لا تزال منظورة أمام المحاكم.
وفي 26 حزيران/يونيو، أصدرت محكمة التمييز في دبي أحكاماً نهائية قدّم كل طرف تفسيره الخاص لها. فقد أعلن المكتب القانوني لإليسا أنّ الأحكام تمثل "انتصاراً قضائياً مبرماً" يكرّس حقوقها الفنية والرقمية، فيما أكّد المكتب الإعلامي لزياد برجي أنّ المحكمة نفسها ردّت الدعوى المقامة ضدّه من قبل إليسا، معتبراً أنّ القرار أنهى النزاع القضائي بينهما أمام القضاء الإماراتي.

Social Plugin