بعد 6 سنوات… أهالي ضحايا المرفأ يرفعون الصوت من جديد

جددت جمعية “أهالي ضحايا انفجار 4 آب” تمسكها بمطلب كشف الحقيقة وتحقيق العدالة، مؤكدة أن تعطيل القضاء ومنع المحاسبة لا يمسّ بحقوق عائلات الضحايا فحسب، بل يعتدي على حق جميع اللبنانيين في العيش ضمن دولة تحمي أبناءها وتطبّق القانون.

وخلال الوقفة الشهرية التي نظمتها أمام تمثال المغترب، اعتبرت الجمعية في بيان أن “من يعطّل القضاء، ويمنع المحاسبة، ويحتمي بالنفوذ أو الحصانات، لا يعتدي على أهالي الضحايا فقط، بل يعتدي على حق كل لبناني في العيش في دولة تحمي أبناءها”. 

وأكدت أن ست سنوات مضت على انفجار مرفأ بيروت، فيما لا تزال العدالة “أسيرة”، معتبرة أن الانفجار لم يؤدِّ فقط إلى تدمير المرفأ، بل إلى انهيار ثقة اللبنانيين بدولتهم، في ظل استمرار التعطيل والضغوط، وغياب أي حكم قضائي ينصف الضحايا وعائلاتهم.

وشددت الجمعية على أن قضية انفجار المرفأ ليست قضية عائلات الضحايا وحدها، بل قضية وطن يُختبر فيه معنى العدالة وسيادة القانون، معتبرة أن محاولات إنهاك الأهالي وإطفاء صوتهم لن تنجح، لأن من فقد عزيزًا لن يتخلى عن المطالبة بالحقيقة.

ووجّهت رسالة إلى كل من يراهن على مرور الوقت، مؤكدة أن الجريمة لن يطويها الزمن، وأن الحقيقة لن تُدفن، فيما لن تسقط المسؤوليات مهما طال الانتظار.

كما طالبت بالإسراع في استكمال الإجراءات القضائية، بما يمكّن قاضي التحقيق العدلي من إصدار قراره، داعية جميع المسؤولين إلى رفع أيديهم عن القضاء وتمكينه من القيام بعمله بحرية واستقلال، ومشددة على أن العدالة حق دستوري وإنساني وأخلاقي، وليست خيارًا سياسيًا.

ودعت الجمعية اللبنانيين إلى عدم التعامل مع قضية انفجار المرفأ كخبر عابر أو ذكرى سنوية، معتبرة أنها قضية كل بيت لبناني، لأن الإفلات من العقاب يهدد حاضر الوطن ومستقبله. 

وفي ختام بيانها، أكدت الجمعية تمسكها بحق الضحايا والجرحى وعائلاتهم، متعهدة بمواصلة المطالبة بالحقيقة والعدالة، حتى محاسبة جميع المسؤولين، أياً كانت مواقعهم، معتبرة أن الأوطان لا تُبنى بالإفلات من العقاب، بل بالحق والعدالة


Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا