عصا اخترقت جسده... فمشى 16 كيلومترًا نحو النجاة (صورة)

عصا اخترقت جسده... فمشى 16 كيلومترًا نحو النجاة (صورة)

شــــارك
عصا اخترقت جسده... فمشى 16 كيلومترًا نحو النجاة (صورة)
A+
A-
يرجى إدخال رقم هاتفك للمتابعة، وسنرسل إليك رمز تحقق عبر SMS لتأكيد مشاركتك


+961
رقم الهاتف
إرسال
X
أدخل رمز التحقق الذي تم إرساله إلى هاتفك

رمز التحقق
تأكيد
X
تحوّلت رحلة لتسلّق الجبال في ولاية مونتانا الأميركية إلى كابوس حقيقي، بعدما اخترقت عصا للمشي جسد متسلّق إثر سقوطه بين الصخور، قبل أن ينجح في السير لمسافة 16 كيلومترًا في تضاريس جبلية قاسية، والعصا لا تزال مغروسة في جسمه، حتى بلغ نقطة الإنقاذ بعد 6 ساعات ونصف الساعة.



وبحسب تقرير نشرته القناة 12 الإسرائيلية "N12"، تعرّض ديفيد سيبولدي، وهو ممرّض في قسم الطوارئ يبلغ 32 عامًا، لإصابة استثنائية يوم الاثنين من الأسبوع الماضي، أثناء تسلّقه قمة غرانيت، أعلى جبل في ولاية مونتانا بالولايات المتحدة.



وكان سيبولدي يتسلّق الجبل، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 3600 متر، برفقة اثنين من أصدقائه، عندما انزلق فوق الصخور وسقط على إحدى عصي المشي التي كان يحملها.



وقال سيبولدي واصفًا لحظة الحادث: "انزلقت ببساطة فوق بعض الصخور. لقد كان مجرد حادث غريب".



وبعد أن تمكن من الوقوف مجددًا، اكتشف أن إحدى عصي المشي اخترقت جانب جسده وخرجت من الجهة المقابلة.



وساعدته خبرته المهنية كممرّض في قسم الطوارئ على الحفاظ على هدوئه خلال اللحظات الأولى التي أعقبت الإصابة، وإجراء تقييم سريع لحالته الصحية وخطورة الجرح.



وقال: "أعتقد أن عقل العامل في المجال الطبي داخلي بدأ بالعمل. بمجرد أن تمكنت من فحص نفسي وفهمت أن الإصابة لم تكن تهدد حياتي في تلك اللحظة، اقتنعت بأنني أستطيع النزول من الجبل بقوتي الخاصة".



وقرر سيبولدي وصديقاه عدم محاولة نزع العصا من جسده، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تفاقم النزيف أو الإصابة، وبدأوا رحلة نزول تجاوزت مسافتها 16 كيلومترًا، عبر مسار وعر تخللته صخور كبيرة وحقول مغطاة بالثلوج.



وخلال رحلة النزول، استخدم أحد صديقيه جهاز اتصال عبر الأقمار الصناعية لطلب المساعدة من فرق البحث والإنقاذ، فيما تولى صديقه الآخر جيسي روس مساعدته في تحديد الطريق والعبور بين الصخور والثلوج.



وقال روس إن سيبولدي اجتاز حقول الثلج والمناطق الصخرية، ووصل إلى نهاية المسار بقوته الخاصة، من دون أن يتذمر، محافظًا على معنوياته المرتفعة رغم العصا المغروسة في جسده.



وعندما اقتربوا من بحيرة ميستيك، طلب سيبولدي من صديقيه السير أمامه لتحذير المتنزهين الآخرين، كي لا يتعرض الأطفال الموجودون على الطريق لمشهد إصابته الصادمة.



وبعد 6 ساعات ونصف الساعة من السير في التضاريس الصعبة، تمكن سيبولدي من الوصول إلى نقطة الخروج من المسار، حيث جرى نقله إلى أحد المستشفيات، ثم إلى مركز طبي في مدينة بيلينغز.



وهناك، نجح الأطباء في إخراج عصا المشي من جسده، بعد أن بقيت مغروسة فيه طوال رحلة النزول الجبلية.



وقال سيبولدي بعد نجاته: "أشعر بأنني محظوظ. لو أصابت العصا مكانًا يبعد بضعة سنتيمترات فقط في اتجاه آخر، لكان الأمر قد انتهى بطريقة مختلفة تمامًا".



ويخضع سيبولدي حاليًا لمرحلة تعافٍ، ويأمل في العودة قريبًا إلى عمله في قسم الطوارئ.



وللمساهمة في تغطية نفقاته الطبية، أُطلقت حملة لجمع التبرعات، نجحت حتى الآن في جمع أكثر من 2700 دولار من أصل هدف حُدد بـ10000 دولار.



وبين خبرته الطبية وقدرته على ضبط أعصابه ورفضه الاستسلام، تحوّلت رحلة سيبولدي لمسافة 16 كيلومترًا والعصا تخترق جسده إلى قصة نجاة استثنائية، كان يفصل بينها وبين نهاية مأساوية بضعة سنتيمترات فقط.




Whatsapp Channel https://whatsapp.com/channel/0029VaU3AwE2975H6BlNTu3h on telegram https://t.me/achrafieh_news all platforms Achrafieh News لدعم اي اعلان يرجى التواصل معنا