يستعد الوفد اللبناني لجولة جديدة من المفاوضات السياسية في واشنطن يومي الثلاثاء والأربعاء، رغم أن الاجتماع العسكري الذي عُقد في البنتاغون قدّم مؤشراً عملياً أولياً على طبيعة التوجه الإسرائيلي في مسار التفاوض.
وعلمت «الأخبار» أن التقرير الأولي الذي أُعدّ حول الاجتماع العسكري أشار إلى أنه «لم يتم التوصل إلى أي اتفاق على أي من البنود أو النقاط المطروحة»، في البحث الذي شمل عدداً من العناصر التقنية. وبحسب المعطيات، أصرّ الوفد اللبناني على اعتبار وقف إطلاق النار وجدولة الانسحاب من الأراضي المحتلة شرطين أساسيين لأي ترتيبات أمنية، مؤكداً أن لبنان لا يمكن أن يقبل بإبقاء الأمور على ما كانت عليه سابقاً من دون تحديد واضح للإجراءات والخطوات التنفيذية. وشهدت الجلسات نقاشات «تركزت على ما وصفه الجانب اللبناني بضرورة ضبط المصطلحات المتعلقة بتصنيف مختلف أنواع الأعمال العسكرية، بما يمنع أي ثغرات قد تسمح للعدو بتأويل المواقف أو استغلالها لتنفيذ اعتداءات إضافية ضد لبنان».

Social Plugin