الحسيني: المرضى والمدنيون يجب أن يبقوا خارج دائرة الاستهداف


أدان الشيخ محمد علي الحسيني استهداف محيط مستشفى جبل عامل في مدينة صور، معتبراً أن ما جرى يشكل “جريمة حرب” وانتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الإنسانية والدولية.

وقال الحسيني في منشور عبر منصة “إكس” إن استهداف مستشفى جبل عامل، بما يضمه من مرضى ومدنيين وأطفال ونساء وشيوخ، يمثل انتهاكاً خطيراً للأعراف الدولية التي تحظر استهداف المنشآت الصحية والمدنيين خلال النزاعات.

وشدد على أن المستشفيات ليست أهدافاً عسكرية، وأن المرضى ليسوا طرفاً في أي مواجهة، داعياً إلى فتح تحقيق دولي عاجل لكشف ملابسات ما جرى ومحاسبة المسؤولين عنه.

كما طالب بوقف الاعتداءات التي تطال المدنيين والبنى الصحية، محذراً من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاستمرار استهداف المرافق الطبية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الجنوب اللبناني.

ويأتي موقف الحسيني بعد الغارة التي استهدفت محيط مستشفى جبل عامل في مدينة صور، والتي أدت إلى سقوط إصابات وتحرك واسع لفرق الإسعاف والطوارئ، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا نتيجة استهداف منطقة مكتظة بالسكان.

وتحظى المستشفيات والمنشآت الصحية بحماية خاصة بموجب اتفاقيات جنيف والقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر استهدافها أو تعريضها للخطر خلال النزاعات المسلحة، نظراً إلى دورها الحيوي في تقديم الرعاية الطبية للمدنيين والجرحى.

ويشهد جنوب لبنان منذ أيام تصعيداً عسكرياً متواصلاً مع تكثيف الغارات الإسرائيلية على عدد من المدن والبلدات، ما أدى إلى سقوط ضحايا وجرحى وتسجيل موجات نزوح جديدة من المناطق المستهدفة.