حذّر تقرير تقني نشره موقع “CNET” من العادة الشائعة بترك الهواتف الذكية قيد الشحن طوال الليل، مؤكداً أن هذا السلوك المريح يسرّع من تآكل بطاريات “الليثيوم-أيون” ويقلل عمرها الافتراضي.
ضغط الجهد والحرارة
أوضح التقرير أن إبقاء البطارية عند مستوى شحن 100% لفترات طويلة يسبب إجهاداً في الجهد الكهربائي للقطب الموجب والإلكتروليت. ورغم أن الهواتف الحديثة تستخدم “الشحن المتقطع”، إلا أن الخطر الأكبر يكمن في الحرارة الناتجة عن البقاء على الشاحن، خاصة إذا كان الهاتف تحت وسادة أو يشغل تطبيقات ثقيلة، مما يسرع التآكل الكيميائي الداخلي.
ممارسات تسرّع التلف
أشار الخبراء إلى عدة عوامل تفاقم الضرر، منها:
الشحن تحت أشعة الشمس المباشرة أو في أماكن مرتفعة الحرارة.
استخدام الهاتف في الألعاب أو تحرير الفيديو أثناء الشحن.
الاعتماد على كابلات ومحولات رخيصة وغير معتمدة توفر تياراً غير مستقر.
نصائح للحفاظ على البطارية
لإطالة عمر البطارية، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
تفعيل الميزات الذكية: مثل “الشحن المحسن” في آيفون، أو “حماية البطارية” في سامسونغ، التي تبطئ الشحن ليلاً.
الحفاظ على البرودة: شحن الهاتف في مكان جيد التهوية وإزالة الغطاء إذا ارتفعت حرارته.
تجنب الشواحن اللاسلكية ليلاً: لكونها تحبس الحرارة بشكل أكبر.
الشحنات القصيرة: تفضل بطاريات الليثيوم الشحن المتكرر لفترات قصيرة بدلاً من الدورات الكاملة الطويلة (من 0 إلى 100%).
وخلص التقرير إلى أن البطاريات تعمل بأفضل أداء في درجات حرارة تتراوح بين 16 و22 درجة مئوية، مشدداً على أهمية استخدام ملحقات أصلية لضمان استقرار التيار وحماية خلايا البطارية على المدى الطويل.

Social Plugin