رسائل سعودية متعددة الاتجاهات


علّق المحلل السياسي نضال السبع على اللقاء الذي جمع السفير السعودي في لبنان وليد البخاري بالسيدة رباب الصدر، معتبرًا أنه “لقاء مهم في الشكل والمضمون”، ويحمل دلالات بارزة في توقيته، إضافة إلى ما يتضمنه من رسائل سعودية في أكثر من اتجاه.

وأشار السبع إلى أن هذا اللقاء يعكس مقاربة الرياض للملف اللبناني، مؤكدًا أن “السعودية إلى جانب كل اللبنانيين”، في إشارة إلى سعيها للحفاظ على مسافة متوازنة من مختلف الأطراف الداخلية، في ظل التعقيدات السياسية التي يشهدها البلد.
في موازاة ذلك، نشر السفير البخاري عبر حسابه على منصة “إكس” تعليقًا على اللقاء، جاء فيه: “لِقاءٌ مع السيّدة رباب الصّدر المُؤتمَنةُ على إِرثِ العلَّامةِ المُغَيَّب مُوسى الصّدر، قارعُ أجراسِ الكنائس ومؤذِّن الجوامعِ، ومن كان يؤكّد دائماً أن التعايُشَ في لبنان هو الطريقُ الوحيدُ إلى الوحدةِ الوطنية الجامِعة…”.

ويُقرأ في هذا الموقف السعودي تأكيد على التمسك بثوابت العيش المشترك، واستحضار رمزية الإمام موسى الصدر في لحظة سياسية حساسة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول الأبعاد السياسية والدينية لهذا الانفتاح، وتوقيته في ظل التحولات الجارية على الساحة اللبنانية.