تستنكر نقابة المصورين الصحافيين في لبنان بأشدّ العبارات الاستهداف الإسرائيلي المباشر للمصوّرين الصحافيين، في انتهاك فاضح للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حمايتهم خلال النزاعات المسلحة، ما يؤكد استمرار الاعتداءات التي تطال العاملين في الحقل الإعلامي والثقافي في لبنان، في محاولة لإسكات الصورة وكسر الشهادة الحيّة.
ويأتي استهداف المصوّر الصحافي حسين علي حمود بعد فترة قصيرة على استشهاد المصوّر الصحافي محمد شهاب، والمصور مهدي ريحان، والمصمّم السينمائي محمد علي فحص، في سياق خطير من الاعتداءات المتكرّرة على العاملين في المجال الإعلامي.
وترى النقابة أنّ استهداف المصوّرين والصحافيين يشكّل جريمة بحقّ الإعلام وحرية العمل الصحافي، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني.
وعليه، تدعو النقابة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان، والاتحاد الدولي للصحافيين، والسلطات اللبنانية، إلى التحرّك الفوري لإدانة هذه الاعتداءات، والعمل الجدي على حماية الصحافيين ومحاسبة المسؤولين عنها.

Social Plugin