يمارس الرئيس السابق للحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط السياسة بميزان الذهب، وله قياس خاص لها، معتمدا نهج الواقعية السياسية، ولديه من الجرأة عندما يخطىء في الحسابات السياسية، أو تقدير الظروف، أن يقول أخطأت، أو ان البوصلة لم ترشده الى المكان الصح.
والحلف القائم بين الحزب "الاشتراكي" وحركة "أمل" يساعد على أن يشكل مساحة وطنية، تساهم في عدم توريط لبنان في فتنة داخلية يجري العمل لها. وعزز التحالف بين عين التينة والمختارة ان التقى بري وجنبلاط على ان لا ينزلقا الى مفاوضات مباشرة مع العدو الاسرائيلي مجاناً، بل طالب جنبلاط بوضع ورقة وطنية حول ما يريده لبنان من المفاوضات، وان تكون له شروطه، وليس تحت النار واعتماد اتفاق 27 تشرين الثاني 2024.

Social Plugin