كيف كان الوضع في دبل والطيبة يوم أمس؟





يبدو أن الوضع لا يزال عالقًا في البلدات الحدودية مثل الطيبة والخيام والقوزح، حيث حاول الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء تنفيذ خرق عبر بلدة دبل المسيحية.

وقال أحد سكان البلدة منتصف النهار إن الجيش الإسرائيلي يقترب من أطراف دبل وكذلك من القوزح وعيتا الشعب، مضيفًا أن الأهالي يعيشون حالة خوف شديدة ولا يجرؤون على الخروج، وسط أجواء حرب يسودها الغموض وعدم وضوح الصورة. 

من جهتها، أكدت بلدية دبل في بيان أن القوات الإسرائيلية بقيت عند أطراف البلدة ولم تتمكن من دخولها، مشيرة إلى انتشار القوى الأمنية اللبنانية داخل البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو 1770 نسمة.

وفي وقت لاحق من اليوم، (أمس) نفى مختار دبل ما تداولته وسائل إعلام محلية عن دخول جنود إسرائيليين إلى البلدة، مؤكدًا في تسجيل مصوّر من أمام كنيسة مار جرجس أنه لا وجود لأي قوات إسرائيلية داخلها، رغم سماع أصوات القصف في المناطق المحيطة. وأضاف أن البلدة ما زالت مأهولة بسكانها الذين يتعرضون للقصف في محيطها، بانتظار إيجاد الدولة حلاً للأزمة.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدد كبير من العمليات يوم الأربعاء تجاوز 70 عملية قبل الساعة الحادية عشرة ليلًا، وهو رقم قياسي منذ بداية الحرب، موضحًا أنه استهدف مرارًا جنودًا إسرائيليين حاولوا التقدم نحو دبل، إضافة إلى استهداف ما لا يقل عن ثمانية دبابات ميركافا قرب خزان المياه في البلدة بين الظهر والثامنة مساءً.

وتشير المعطيات إلى أن أعنف الاشتباكات دارت على جبهة الطيبة، حيث تحدث الحزب عن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت جنودًا إسرائيليين وقوات حاولت سحب آليات مدمّرة بينها دبابة، كما أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل من المنطقة. 

وفي نهاية النهار، ردّ الجيش الإسرائيلي بتكثيف الضغط عبر استخدام المروحيات، بعد تنفيذ غارات جوية وقصف مدفعي خلال ساعات النهار