وبحسب المصادر، يتمركز الموقع الإسرائيلي الجديد في الجهة المقابلة لقريتي معربة وعابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وأشارت المصادر، في حديثها لقناة "روسيا اليوم"، إلى أن حالة من القلق والتوتر تسود أوساط الأهالي، نتيجة قيام الجيش الإسرائيلي بنصب سياج متقدم خارج نطاق الخط الفاصل السابق الذي كان يحدد حدود الجولان مع منطقة حوض اليرموك.
وأضافت أن هذا القلق نابع من اعتبار الخطوة مؤشرًا على توسّع جديد في المنطقة، وفرض واقع ميداني مختلف من خلال إنشاء نقطة عسكرية دائمة في الموقع المستحدث، وما قد يترتب على ذلك من تهديد لحياة السكان وتقييد لتحركاتهم في هذه المنطقة الحدودية.
ولفتت إلى أن المنطقة تشهد توترات متزايدة تؤثر على أمن المواطنين ومعيشتهم، في ظل ترقب لمزيد من التطورات الأمنية في الجنوب السوري.
وفي السياق نفسه، ذكرت المصادر أن دورية عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات تقل عددًا من الجنود، توغلت مساء أمس السبت في أطراف وادي الرقاد بمنطقة حوض اليرموك غرب درعا.
وأوضحت أن التوغل حصل انطلاقًا من بوابة تل أبو الغيثار وصولًا إلى بداية طريق وادي الرقاد، قبل أن تتجه الآليات نحو سيل أبو عمر في المنطقة.

Social Plugin