وأشارت إلى السعي لتعزيز الخطاب الوحدوي في مواجهة خطاب الفتنة، لافتةً إلى أن بعض التصريحات تُؤخذ خارج سياقها وتُبنى عليها فرضيات، موضحةً أن موقفها بشأن موضوع إبعاد السفير الإيراني جاء في إطار أن "كل شيء وارد ولا شيء مستبعد" وفق المقاربة اللبنانية.
وأضافت أن هناك محاولات تحريف وتلفيق وتزوير للوقائع من قبل بعض الجهات، مشيرة إلى وجود ترهيب يُمارس حتى على الوزراء، معتبرة أن هذه الحملات تهدف إلى التشكيك بالولاء الوطني.
وختمت بالتأكيد على أن خطابها يرتكز على تعزيز الوحدة الوطنية ومنع الفتنة

Social Plugin