أغلق حزب الله كل قنوات التواصل جازما أن لا خطوات قبل نتائج الميدان.
وفي المعلومات فإن الهواتف المغلقة تشمل الرئاسة الأولى وخط التفاوض وفرضية أن يقود هذا المشهد لاحقا الى حوار مباشر مع حزب الله.
مصادر سياسية علقت على انقطاع التواصل بين رئيس الجمهورية وحزب الله بالقول: جزء أساسي من التفاهمات كانت قائمة على الحوار والاحتواء، إلا أن القرارات الحكومية أتت معاكسة بشكل كامل، علما أن بعبدا ترى أن المسؤولية تقع على ما قام به حزب الله من تصعيد وعدم التزامه بما تم الاتفاق عليه، وعلى هذا التباين يصر الرئيس نبيه بري على أن مدماك أي بحث أو تفاوض هو وقف إطلاق النار، والتزام إسرائيل بإتفاقية تشرين.
على خط آخر قالت مصادر سياسية للجديد أن لبنان الرسمي وحتى اللحظة لا يملك ورقة التفاوض، فالمعني المباشر هو حزب الله، وعليه من أي قاعدة ننطلق؟ وتخلص المصادر بالقول إن المسار العسكري يبدو طويلا، كما أن التطورات الميدانية قد تفرض واقعا تفاوضيا جديدا من ايران الى لبنان

Social Plugin