كتب الإعلامي سامي كليب عبر منصة إكس:
غدا تنتهي المهلة الممدّدة التي قدمها ترامب للجانب الإيراني لفتح مضيق هرمز مقابل وقف ضرب مواقع الطاقة… وهو ما زال يحشد قوات برّية وبحرية… وقنوات الوساطات مستمرة من باكستان وعمان الى مصر وتركيا وقطر…
ترامب يعود اليوم ليقول “إن على إيران اخذ القرار المناسب قبل فوات الأوان ولا ثمة عودة الى الوراء وإن المفاوضين الإيرانيين مختلفون ويتوسلون إلى إيران وما يصدر عنهم خطأ فادح ” وذلك بعد إشارته في الساعات الماضية إلى أن أبواب الجحين ستُفتح إذا لم تقبل طهران المفاوضات وشروطها…
يجدد الرئيس الاميركي إذًا حربه النفسية وضغوطه العسكرية ملوّحًا بالعصا والجزرة… حتّى الآن لم تصدر من إيران أي اشارة الى قبول شروطه رغم القبول بمبدأ التفاوض الندّي…وإذا لم يحدث إختراق في الساعات المتبقية قبل الغد، فالحرب ستنتقل الى مستويات أعلى وأخطر ضد إيران ولبنان على السواء، وسيتوسع خطرها بحرا وبرًّا. وإذا كان المنتظر هي تحركات صوب مضيق هرمز وجزيرة خرج والبحر الأحمر، فإن التسريبات تتحدث عن أهداف عسكرية أخرى من الجانبين الأميركي-الإسرائيلي من جهة والإيراني من جهة ثانية ، ويأتي مقتل قائد القوات البحرية الايرانية الذي اعلنت عنه إسرائيل اليوم في هذا السياق.
باختصار ترامب يريد إشارة إيجابية من إيران تسمح له بالحديث عن انتصار ووقف الحرب، أو يحتاج الى ضربة أكبر للحديث أيضا عن النصر…… لا أحد غير ترامب يعرف ماذا سيفعل غدًا… ولكن هل هو يعرف فعلاً؟
لذلك نلاحظ ان اسرائيل وحزب الله وإيران رفعوا في الأيام والساعات الماضية وتيرة القصف المتبادل والقتال المباشر على أرض الجنوب اللبناني، ذلك أن إسرائيل والحزب يُدركان ان ترامب قد يوقف الحرب ضد إيران في أي لحظة دون مسوغات، تماما كما بدأها.

Social Plugin