*📌تداعيات القرارات الضريبية تتصدر المشهد الداخلي*
عادت تداعيات القرارات الضريبية التي اتُّخذت في الجلسة الأخيرة لـمجلس الوزراء اللبناني إلى صدارة المشهد الداخلي، رغم تزاحم الأولويات الأمنية والسياسية، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من تصعيد إسرائيلي غير متوقع أوقع حصيلة صادمة من الضحايا. وقد عكس تحرك رئيس الحكومة نواف سلام وعقده مؤتمراً صحافياً بعد أربعة أيام فقط من اتخاذ القرارات حجم الحرج الذي تواجهه الحكومة في ظل الانتقادات المتزايدة. وسارع إلى تقديم التبريرات والدفوع، ملوّحاً بطغيان الشعبوية على الانتقادات مع اقتراب الانتخابات النيابية. كما بدا واضحاً أنّ الحكومة لا تخشى تفاقم تداعيات زيادة أسعار البنزين والضريبة على القيمة المضافة، في ظل رفض المسّ برواتب العسكريين والمتقاعدين والموظفين، ورفض التسبب بأي تدهور مالي جديد، مع اعتماد هذه الإجراءات لتأمين نحو 800 مليون دولار لتمويل زيادات الرواتب.
___________________
*📌 تبريرات الحكومة للوضع المالي والإصلاح الضريبي*
أكد سلام أنّ “الصراحة مع الناس واجب”، مشيراً إلى صعوبة الوضع المالي الموروث وتراجع الثقة بين الدولة والمواطنين. وشدّد على قرار الحكومة عدم الإنفاق من دون تأمين مصادر تمويل لتجنّب العجز والدين وطباعة العملة وانهيار سعر الصرف. وأوضح أنّ رفع الضريبة على القيمة المضافة استثنى السلع الأساسية والأدوية والتعليم والنفقات الطبية والمازوت والغاز المنزلي وإيجارات السكن وغيرها، لتخفيف الأعباء على الفئات الشعبية. كما أقرّ بوجود خلل في النظام الضريبي نتيجة عقود من السياسات المالية، مؤكداً العمل على إصلاح شامل يتضمن إعادة هيكلة الدين وترشيد الإنفاق. وأشار إلى تعزيز الجباية الضريبية وزيادة إيرادات الدولة بنسبة 54% خلال عام، من خلال تحسين التحصيل وضبط الحدود والمرافئ، وليس عبر فرض ضرائب جديدة، مع ضرورة تأمين 800 مليون دولار إضافية فوراً لتمويل زيادة رواتب القطاع العام.
___________________
*📌 إجراءات لضبط الأسعار وتنظيم الإدارة العامة*
أعلن سلام تكثيف جولات مفتشي حماية المستهلك لمواجهة استغلال التجار ورفع الأسعار، مع إحالة المخالفين إلى القضاء. كما أشار إلى مبادرة “سوا بالصيام” بالتعاون مع عشرات المتاجر لخفض أسعار سلع غذائية أساسية. وأكد أنّ عدد موظفي الإدارة العامة يبلغ 7169 موظفاً ولا يمكن تخفيضه، وكذلك لا يمكن تقليص أعداد العسكريين بل ينبغي زيادتها، لا سيما بعد انسحاب اليونيفيل.
___________________
*📌 رفض ترشيح المغتربين وجدال قانوني*
رفضت وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية ترشيح عباس عبد اللطيف فواز المدعوم من حركة أمل عن المقعد الشيعي في الدائرة 16 للاغتراب، مبرّرة القرار بعدم فتح باب الترشيح رسمياً وعدم تحديد المهل القانونية والمستندات والإجراءات المالية والتنظيمية المرتبطة بالترشح في الخارج.
___________________
*📌 لقاء عين التينة وتنسيق سياسي انتخابي*
في إطار التحركات ذات الخلفية الانتخابية، اجتمع رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد على رأس وفد من كتلة الوفاء للمقاومة. وأكد رعد بعد اللقاء تطابق وجهات النظر حول الشؤون المحلية والإقليمية، والتوافق على أن يكون “الثنائي الوطني” منصة لوحدة وطنية في مواجهة التحديات، مشدداً على خوض الاستحقاق النيابي معاً في أي اتجاه كان.
___________________
*📌 طرح نظام المجلسين وتطبيق مواد الدستور*
خلال مشاركته في مؤتمر بعنوان “المواطَنة وسيادة الدولة وآفاق المستقبل”، طرح سلام الانتقال إلى نظام المجلسين المنصوص عليه في المادة 22 من الدستور، بما يحصر التمثيل الطائفي في مجلس الشيوخ ويحرر مجلس النواب من القيد الطائفي لتحقيق المشاركة الوطنية، داعياً كذلك إلى تطبيق المادة 95 كاملة من دون اجتزاء أو تشويه.
___________________
*📌 مواقف وانتقادات من القوات اللبنانية*
اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنّ محور الممانعة والتيار الوطني الحر يحاولان إغراق الآخرين معهم، مشيراً إلى أنّ الحكومة الحالية اتخذت قرارات مهمة بينها نزع السلاح غير الشرعي، وأنها لا تشوبها شائبة فساد منذ انطلاقتها. وأكد رفض حزبه زيادة سعر صفيحة البنزين والضريبة على القيمة المضافة، لكنه شدد على أن الاستقالة لا تكون إلا عندما تصبح سيئات الحكومة أكثر من حسناتها، مع متابعة أي ملفات عالقة في مجلس النواب.
___________________
*📌 إطلاق المعركة الانتخابية في بشري*
أعلن جعجع تسمية مرشحي الحزب عن المقعدين المارونيين في قضاء بشري للانتخابات النيابية 2026، وهما النائبة ستريدا طوق جعجع والنائب السابق جوزيف إسحق، إيذاناً بالانطلاق الرسمي للمعركة الانتخابية في القضاء.
___________________
*📌 تصعيد عسكري إسرائيلي واسع في الجنوب*
على الصعيد الميداني، سُجّل تصعيد إسرائيلي واسع امتد من مخيم عين الحلوة في صيدا إلى مناطق البقاع الأوسط والشمالي، وأوقع عدداً كبيراً من الضحايا. واستهدف الجيش الإسرائيلي مركزاً تابعاً لـحركة حماس داخل المخيم، ما أدى إلى سقوط قتيلين. وأكدت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية أنّ الموقع المستهدف استخدم للإعداد لعمليات ضد القوات الإسرائيلية في لبنان، فيما نشر أفيخاي أدرعي معلومات مماثلة عبر منصة “إكس”.
___________________
*📌 غارات البقاع وحصيلة الضحايا*
لاحقاً، استهدفت ست غارات مرتفعات الشعرة قرب بلدات النبي شيت ورياق وتمنين وعلي النهري، كما استهدفت غارة مبنى على أوتوستراد رياق – بعلبك، ما أدى إلى تدميره بالكامل وسقوط عدد من القتلى والجرحى، قبل أن ترتفع الحصيلة إلى عشرة ضحايا و24 جريحاً بينهم نساء وأطفال. وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف مقرات تابعة لـحزب الله.
___________________
*📌 استهداف قيادات ميدانية وتضارب المعلومات*
تحدث إعلام إسرائيلي عن القضاء على قيادي بارز في الحرس الثوري الإيراني في البقاع، لكن المعلومات التي تأكدت لاحقاً أشارت إلى مقتل القيادي في حزب الله حسين ياغي في بلدة علي النهري، وهو نجل النائب السابق أبو سليم ياغي، إضافة إلى مقتل مسؤول في الحرس الثور

Social Plugin