وأوضحت الوزارة أنّ المرحلة الأولى من الأشغال تتركّز على إزالة السواتر الترابية القائمة، وتنظيف الموقع وتجهيزه، تمهيدًا للبدء بأعمال إنشاء قواعد خرسانية جديدة ومتينة فوق هيكل الجسر القديم، وفق المعايير الهندسية المعتمدة.
وأضافت أنّ هذه الأعمال تشكّل خطوة تقنية أساسية تسبق عملية تركيب جسر حديدي متطوّر، صُمِّم خصيصًا لاستعادة الدور الحيوي لهذا المعبر الحدودي، بما يساهم في تسهيل حركة العبور وتنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.
وأكدت وزارة الأشغال أنّ جميع الأعمال تُنفَّذ تحت الإشراف الهندسي لشركة خطيب وعلمي، بما يضمن الالتزام بأعلى المعايير الفنية والهندسية، والسلامة العامة، وجودة التنفيذ في مختلف مراحل المشروع.
وختمت الوزارة بالتشديد على أهمية هذا المشروع في دعم البنية التحتية الوطنية وتعزيز الترابط الاقتصادي والتجاري، مؤكدة متابعتها الحثيثة لسير الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة.
ويُعدّ معبر جسر العريضة من المعابر البرية الأساسية في شمال لبنان، إذ يربط البلاد مباشرة بالساحل السوري ويشكّل شريانًا حيويًا لحركة العبور والتبادل التجاري، ولا سيّما للمنتجات الزراعية والصناعية.
وكان المعبر قد تعرّض لأضرار كبيرة خلال السنوات الماضية، ما أدى إلى تعطّل الحركة عليه أو تراجعها بشكل ملحوظ، وسط مطالبات متكررة من فعاليات اقتصادية وزراعية في عكار والشمال بإعادة تأهيله لما له من انعكاسات مباشرة على الاقتصاد المحلي وحركة التصدير.


Social Plugin