تطمينات سعودية - قطرية.. لا داعي للقلق من الحشود السورية؟!




علمت "الديار" ان الاتصالات التي اجرتها خلال الساعات القليلة الماضية جهات امنية وسياسية لبنانية مع السعودية وقطر للاستفسار عما يجري على الحدود السورية اللبنانية من حشود عسكرية غير مسبوقة اثر نشر قوات مشاة من "الاوزبك" "والشيشان" معززة بالاليات الثقيلة خصوصا في منطقة القصير، افضت الى الحصول على تطمينات من الجانب السوري تفيد انه لا علاقة لهذا  الانتشار باي عملية عسكرية محتملة ضد لبنان. ووفق المعلومات، فان غياب الاجوبة السورية الواضحة على المراسلات اللبنانية، دفعت السلطات المعنية الى توسيع مروحة الاتصالات لتشمل الرياض والدوحة لما للدولتين من تاثير مباشر على النظام الجديد في دمشق. وقد بررت السلطات السورية التحركات بالحديث عن اجراء لوجستي مرتبط بالعمليات العسكرية في الشرق السوري، والحاجة الى سحب وحدات عسكرية سوريا من مناطق حدودية مع لبنان، فرض احلال قوات من الاجانب الذين لم يشاركوا في المواجهة مع "قسد".. وفي هذا السياق، تلقت السلطات اللبنانية معلومات عن توجه لاعادة تموضع تلك القوات خلال ايام قليلة حيث سيتم سحب الحشود من المنطقة لتعود الامور الى طبيعتها.. وقد اكد مصدر مطلع ان "العين" على الحدود ويتم متابعة الوضع "ساعة بساعة" بانتظار ان يتم الوفاء بالوعود السورية "ليبنى على الشيء مقتضاه"..