كشفت صحيفة "معاريف الإســـ.ـرائـ.ـيـلية" عن اعتقال أحد عناصر جهاز الأمن الداخلي في الــكـ..ـيان الصهـ.ــيونـ.ـي "الشاباك"، لإقدامه على المشاركة في تهريب بضائع إلى قطـ.ـاع غـ.ـزة، واصفة ذلك بأنه ضربة إضافية لجهاز "الشاباك".
وقالت الصحيفة: "كُشف صباح اليوم الخميس في "إســـ.ـرائـ.ـيـل" عن تطور دراماتيكي جديد، بعدما تبيّنت معالم قضية أمنية خطيرة أخرى، تم في إطارها تقديم لائحة اتهام ضد عنـــصـر في جهاز الشاباك، يُتهم بالمشاركة في تهريب بضائع إلى قطـ.ـاع غـ.ـزة مقابل مبالغ مالية كبيرة، فيما أفادت تقارير بأنه عُثر في منزله على نحو ستة ملايين شيكل".
أضافت: "وتتكشف هذه القضية على خلفية القضية الكبرى التي ارتبط فيها أيضًا اسم شقيق رئيس جهاز "الشاباك"، دافيد زيني. وكان قد نُشر سابقًا أن تلك القضية الأمنية متعددة الأطراف تتعلق، وفقًا للشبهات، بنقل بضائع من "إســـ.ـرائـ.ـيـل" إلى قطـ.ـاع غـ.ـزة مقابل مكاسب مالية.
وكشفت الصحيفة أيضًا عن توقيف 25 مشتبهًا بهم حتى الآن، من بينهم أحد أقارب رئيس "الشاباك"، ونظرًا لوجود صلة قرابة، تتولى الشرطة "الإســـ.ـرائـ.ـيـلية" التحقيق في القضية بدلًا من جهاز "الشاباك".
ورأت "معاريف" أن هذه القضية الأمنية "تهزّ مجمل المؤسسة الأمنية، سواء بسبب الارتباط برئيس "الشاباك" أو بسبب خطورة الأفعال المنسوبة إلى المشتبه بهم".
ونقلت عن ضابط رفيع في جيش الاحتـ ـلال، مطلع على تفاصيل التحقيق، قوله: "إن كل عــ..ــمـلـيـة تهريب للسجائر أو لمنتجات أخرى قد تتحول مستقبلًا إلى منصة لتهريب عبوات ناسفة ووسائل قتالية لصالح منظمات "إرهـ.ـ.ـابية"".

Social Plugin