
أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر وثائق حكومية تتعلق بالأجسام الطائرة المجهولة (UFO). وأثارت هذه الخطوة مخاوف من توقعات العرافة البلغارية “بابا فانغا” بأن عام 2026 سيشهد لقاء البشر مع الكائنات الفضائية. وأعلن ترامب عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي أنه “يوجه وزير الدفاع” والوكالات الحكومية الأخرى للبحث عن الملفات المتعلقة بـ”الكائنات الفضائية والحياة خارج الأرض” ونشرها. ومع إعلان ترامب، عادت توقعات بابا فانغا إلى دائرة الضوء. فالعرافة العمياء البلغارية التي توفيت عام 1996، اشتهرت بتنبؤاتها المثيرة للجدل، حيث يزعم متبعوها أنها تنبأت بأحداث 11 أيلول ووفاة الأميرة ديانا. ووفقا لمتابعيها، كانت فانغا قد توقعت أن يشهد عام 2026 “أول اتصال” بين البشر وكائنات خارج الأرض في شهر نوفمبر المقبل. كما زعمت أنها رأت “مركبة فضائية ضخمة” تدخل الغلاف الجوي للأرض، وألمحت إلى احتمال وجود حضارة غير معروفة على كوكبنا بالفعل. ولم تقتصر توقعات فانغا على لقاء الكائنات الفضائية فقط، بل حذرت أيضا من عام 2026 كعام مضطرب يشهد تحولات في موازين القوى الجيوسياسية، وتفاقما في أزمة المناخ، وصعودا متسارعا للذكاء الاصطناعي
Social Plugin