تقرير الدكتورة ريما يونس
في زمنٍ تتشابك فيه الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، تبقى التربية الركيزة الأساس لإعادة بناء الوطن وصون هويته الثقافية والإنسانية. وانطلاقًا من هذا الإيمان العميق بدور التعليم في صناعة المستقبل، نظّمت رئيسة الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية الدكتورة ريما يونس، بالشراكة مع الجامعة الإسلامية في لبنان والمعهد اللبناني لإعداد المربين في جامعة القديس يوسف في بيروت ومركز تميم للدراسات والأبحاث، طاولة مستديرة بعنوان: "الإعمار التربوي: رؤية وطنية لإعادة بناء التعليم في لبنان" في فندق "فور بوينتس باي شيراتون - فردان في بيروت" يومي 31/1 و 1/2/2026 وعبر تطبيق زوم بحضور مميز ضمّ نحو مئة شخصية تربوية وثقافية وإعلامية وأكاديمية، اجتمعوا ليؤكدوا أن التربية ليست شأنًا فرديًا، بل قضية وطنية جامعة تتطلب تضافر الجهود.
#الافتتاح
استُهلّت الفعالية بالنشيد الوطني اللبناني، ثم تلا ذلك كلمات افتتاحية ألقتها شخصيات محلية ودوليو:
- الدكتورة ريما يونس، رئيسة الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية، التي شدّدت على أهمية الإعمار التربوي كمسار وطني جامع لإعادة بناء التعليم.
- السيد عبد الهادي محفوظ، رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، حيث ركّز على دور الإعلام الوطني في دعم التربية ونشر الوعي.
- السيد روك العشي، مدير المعهد اللبناني لإعداد المربين في جامعة القديس يوسف في بيروت، داعيًا إلى إعداد المربين وفق رؤية حديثة تواكب التحديات.
- السيدة آمال المصري، رئيسة مركز تميم للدراسات والأبحاث، التي أبرزت دور الدراسات والأبحاث في صياغة حلول تربوية مستدامة.
- الأب الدكتور يوسف نصر، الأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان، مشدّدًا على رسالة المدارس الكاثوليكية في ترسيخ القيم الإنسانية.
- البروفيسور نمر فريحة، رئيس جامعة الكفاءات، مؤكّدًا ضرورة إعادة العمل على قطاع التربية في لبنان.
- معالي البروفيسور حسن اللقيس، رئيس الجامعة الإسلامية في لبنان ممثلاً برئيسة مكتب العلاقات الدولية السيدة فيفيان الحسنية، حيث عرض رؤية الجامعة الإسلامية في لبنان لدعم التعليم الجامعي والمشاركة في البناء التربوي بهدف بناء الوطن والمواطن.
- سعادة الدكتور طلال أبو غزاله، مؤسس مجموعة طلال أبو غزاله وضيف الشرف، مقدّمًا رؤية مستقبلية للتعليم الرقمي والاقتصاد المعرفي.
ولإضفاء طابع انساني، عُرضت بانوراما تفصيلية حول الحدث الثقافي والتربوي ضمت الشخصيات المشاركة والحضور إضافة الى الجهات المتعاونة
اليوم الأول - 31/1/2026 2026
انعقدت الطاولة المستديرة الافتتاحية بعنوان نحو إعمار تربوي مستدام، أدارها الإعلامي شادي معلوف، معدّ ومقدّم برامج وكاتب صحافي. قدّم البروفيسور فادي الحاج، مندوب رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت للتطوير المهني، مداخلة حول مفهوم الإعمار التربوي المستدام وأهمية التطوير المهني، فيما شدّدت البروفيسورة سكارلت صراف، مديرة كلية التربية في الجامعة اللبنانية - الفرع الثاني، على دور كلية التربية في بناء جيل قادر على مواجهة الأزمات.
وجاءت الجلسة الثانية لتؤكد على ضرورة تطبيق العدالة التعليمية في عصر الذكاء الاصطناعي برئاسة المعدة والمنتجة الإعلامية باتريسيا سماحة. ناقشت خلالها البروفيسورة سمر زيتون، أستاذة محاضرة في الجامعة اللبنانية وحاصلة على دكتوراه من جامعة نوتنغهام في بريطانيا، العدالة التعليمية في ظل الذكاء الاصطناعي. كما عرضت الدكتورة فادية كامل حسين، محاضرة جامعية وباحثة تربوية، خبرتها في تطوير المناهج والتدريب التربوي. وفي السياق نفسه، ركّزت الدكتورة بياريت فريفر، محاضرة جامعية وباحثة في تعليم الاقتصاد، على تعليم الاقتصاد كأداة لفهم التحولات المجتمعية. في حين قدّمت الدكتورة سلام يوسف صياغة محاضرة جامعية ومؤلفة كتب، رؤيتها حول التربية كمسار ثقافي وفكري. وأخيرًا عرضت السيدة نعمت ميداني، أستاذة لغة إنكليزية في الجامعة اللبنانية الدولية وطالبة دكتوراه في إسبانيا، تجربتها في تعليم اللغة الإنكليزية والبحث الأكاديمي.
وللإعلام الهادف دور بارز في طاولتنا المستديرة فهو شريك في الإعمار التربوي، من هنا، أدارت الدكتورة ريما يونس جلسة تجارب وخبرات إعلاميين حيث شدّدت خلالها السيدة ماجدة داغر، إعلامية وشاعرة وباحثة، على الإعلام الهادف كرافعة تربوية، بينما قدّم السيد جورج معلولي، إعلامي ومدير محطة Mariam TV، تجربة المحطة في خدمة التربية والقيم.
وحول اللغات والتصورات، نسّقت الطاولة الثانية السيدة رلى المر عجيمي، ناقشت البروفيسورة رندا نابلسي، أستاذة محاضرة في كلية التربية في الجامعة اللبنانية، دور اللغات في تشكيل الهوية التربوية، كما عرضت الدكتورة كارين قطب، أستاذة جامعية في جامعة بول فاليري- مونبلييه 3، مقاربة علم الترجمة في التربية.
أما الطاولة الثالثة بعنوان جودة التعليم كركيزة للإعمار التربوي المستدام فقد أدارتها عضو اللجان الفاحصة للامتحانات الرسمية في المديرية العامة للتعليم المهني الدكتورة هنا علي، تناولت الدكتورة حنان عزالدين، باحثة في علم الاجتماع، البعد الاجتماعي لجودة التعليم، في حين ركّزت السيدة راضية حيدر أحمد، مهندسة علوم بيئية وزراعية وخبيرة بالإدارة التعليمية، على الإدارة التعليمية المستدامة. وأخيرًا عرضت السيدة إيمان درنيقة، أستاذة في جامعة القديس يوسف في بيروت ورئيسة مركز إيليت للثقافة والتعليم، تجربة المركز في دعم التربية.
واختُتم اليوم الأول بطاولة نقاش عامة ترأسها البروفيسور هيثم قطب، أستاذ محاضر في كلية التربية في الجامعة اللبنانية، بمشاركة الدكتورة ريما يونس والإعلامية والباحثة السيدة ليا معماري والمحاضر الجامعي الدكتور أسامة حايك والدكتورة هنادي ميرزا، حيث شدّد الجميع على ضرورة تضافر الجهود لإعادة إعمار التربية مع التشديد على
- ضمان الجودة في التدريب المستمر عبر اعتماد برامج تطوير مهني مستدام للمعلمين، مع آليات تقييم دورية.
- التقويم التربوي المستمر من خلال إدخال أدوات تقييم حديثة لدعم المتعلمين بشكل فردي، وليس فقط عبر الامتحانات التقليدية.
- التربية على المواطنة وتعزيز قيم المواطنة والانتماء في المناهج والأنشطة المدرسية.
- دور الإعلام في نشر الوعي المجتمعي وإعادة بناء الهوية الوطنية.
- العدالة التعليمية في عصر الذكاء الاصطناعي وإعادة تصميم المناهج لتقليص الفجوة بين الواقع وسوق العمل، مع إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل علمي.
#اليوم الثاني - الأحد 1/2/ 2026
استُهل اليوم الثاني بجلسة حول الصحة النفسية السليمة كخطوة نحو الإعمار التربوي، أدارتها المستشارة التربوية السيدة رنا حيدر. تناولت الدكتورة آمال شكر، رئيسة Devpoint واختصاصية نفسية، الصحة النفسية كشرط أساسي للإعمار التربوي. كما عرضت الدكتورة فيفيان صيداوي، خبيرة في الصعوبات التعلمية وقانون الدمج اللبناني، خبرتها في الدمج التربوي. في حين قدّمت السيدة هنا جمعة، أستاذة جامعية ومديرة مدرسة دوحة المقاصد في صيدا، تجربة القيادة المدرسية. وأخيرًا ناقشت السيدة نوره مزهر، اختصاصية نفسية عيادية، دور الاختصاص النفسي في دعم الطلاب.
تلتها الجلسة الثانية بعنوان تحديات تحديث المناهج في العصر الرقمي، نسّقت الحوار أستاذة اللغة العربية الدكتورة شاهينه دندش. تناولت الدكتورة حرية باز، أستاذة تعليم جامعي في التاريخ الإسلامي، التحديات من منظور تاريخي، بينما عرض السيد زاهي الزغبي، متخصص في تكنولوجيا التربية، أدوات التعليم الرقمي. كما قدّمت السيدة حوراء غندور، معلمة ومؤلفة ومدربة تربوية، خبرتها في التدريب والتأليف.
أما الجلسة الثالثة بعنوان تحديات القيادة المدرسية في ظل التحوّل الرقمي، فقد أدارتها الدكتورة آمال شكر. ناقشت السيدة نعم جوني، مديرة ثانوية رمال رمال الرسمية، القيادة المدرسية في ظل التحوّل الرقمي، كما عرضت الدكتورة لور عبد الخالق الأعور، أستاذة جامعية ورئيسة لجنة الأدب الرقمي، دور الأدب الرقمي في التربية.
ولأن المعلم محور الإعمار التربوي لمواجهة الأزمات أدار الجلسة الرابعة طالب الدكتوراه في الجامعة اللبنانية السيد علي العموري كما شدّدت الدكتورة ريما القاضي، متخصصة في التربية والمناهج الحديثة، على دور المعلم في مواجهة الأزمات. بينما عرضت السيدة صفاء الزين، باحثة دكتوراه في اللغة والتكنولوجيا، تجربتها في الدمج بين اللغة والتقنيات. وأخيرًا ناقشت السيدة ميساء المقداد، طالبة دكتوراه وأستاذة في التعليم الثانوي، دور اللغة العربية في التعليم الثانوي.
ولأهمية اللغة العربية ودورها في بناء التعليم كانت الجلسة الرابعة التي أدارتها السيدة نعم جوني. أبرزت السيدة ريان كنعان، أستاذة جامعية في المعهد اللبناني لإعداد المربين في جامعة القديس يوسف في بيروت، أهمية اللغة العربية في بناء الهوية التربوية. كما عرضت الدكتورة شاهينه دندش، أستاذة في اللغة العربية وباحثة، رؤيتها حول اللغة العربية والمناهج الحديثة.
أما جلسة التجارب والخبرات، فقد أدارتها السيدة عائشة خيوة. قدّمت البروفيسورة إسراء علاء الدين نوري، تدريسية في كلية العلوم السياسية في جامعة النهرين - العراق، تجربة المنتدى العربي لدراسات المرأة والتدريب ودوره في التنمية المستدامة بصفتها رئيسة المنتدى. كما ناقشت السيدة رنا غدار، اختصاصية في علم النفس التربوي، دور علم النفس في دعم التربية. وفي السياق نفسه عرضت السيدة فريال حسون، ماستر حقوق وناشطة اجتماعية، تجربتها الحقوقية والاجتماعية.
واختُتمت الفعالية بالطاولة النهائية المعنونة نقاش المخرجات والتوصيات، أدارها البروفيسور هيثم قطب، بمشاركة الدكتورة ريما يونس والمحاضرة في علم الاجتماع الدكتورة منال خاطر والدكتورة هنا علي ونائب رئيسة Alrec الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية واختصاصي تقويم النطق واللغة السيد مارون خياط، حيث خلصت الجلسة الى التوصيات التالية:
أولاً: جودة التعليم وتطوير المعلمين
- برامج تدريب مستدامة: إنشاء مراكز تدريب وطنية للمعلمين تُعقد فيها دورات دورية مرتبطة بالتحولات الرقمية والمهارات الحديثة.
- آليات تقييم متجددة: اعتماد أنظمة تقييم تعتمد على الأداء العملي للمعلم داخل الصف، وليس فقط على الشهادات الأكاديمية.
- التربية البيئية والمواطنة: إدماج وحدات تعليمية إلزامية في المناهج حول البيئة والمواطنة، مع أنشطة تطبيقية في المدارس والمجتمع المحلي.
ثانياً: المناهج والعدالة التعليمية
- إعادة تصميم المناهج: تشكيل لجان وطنية تضم خبراء تربويين وتقنيين لإعادة صياغة المناهج بما يتلاءم مع الذكاء الاصطناعي وسوق العمل.
- عدالة تعليمية رقمية: توفير منصات تعليمية مجانية أو مدعومة للطلاب في المناطق المهمشة لضمان وصولهم إلى الموارد الرقمية.
- حماية سيبرانية: إدخال مادة "الأمن الرقمي" في المناهج، وتدريب الإدارات على مواجهة التهديدات السيبرانية.
ثالثاً: الصحة النفسية والدعم الاجتماعي
- برامج دعم نفسي مؤسسية: تعيين اختصاصيين نفسيين في كل مدرسة لمتابعة الطلاب والمعلمين بشكل دوري.
- تفعيل قانون الدمج: وضع آليات رقابية لضمان تطبيق القانون بشكل فعلي، مع تدريب المعلمين على التعامل مع ذوي الصعوبات التعلمية.
- التربية السليمة للأطفال: إدماج أنشطة فنية ورياضية في البرامج اليومية لتعزيز الصحة النفسية والاندماج الاجتماعي.
رابعاً: القيادة المدرسية والتحول الرقمي
- تدريب القيادات المدرسية: إطلاق برامج ماجستير ودبلوم في القيادة التربوية الرقمية، موجهة لمديري المدارس.
- استراتيجيات الاستجابة للأزمات: إعداد خطط طوارئ تربوية لمواجهة الأزمات الاقتصادية أو الصحية، مع منصات تعليمية بديلة جاهزة.
- المعلم محور الإعمار: تخصيص منح وحوافز للمعلمين المتميزين، وتشجيع البحث التربوي التطبيقي.
خامساً: اللغة والإعلام
- تعزيز اللغة العربية: تطوير طرائق تدريس اللغة العربية لتكون أكثر تفاعلية، عبر المسرح المدرسي، المناظرات، والوسائط الرقمية.
- الإعلام التربوي: إنشاء منصات إعلامية تربوية متخصصة بالشراكة مع الجامعات والجمعيات، لنشر ثقافة الإعمار التربوي.
- الربط بين اللغة والفنون: إدماج مشاريع مشتركة تجمع بين الأدب والفنون البصرية لتعزيز الهوية الوطنية.
سادساً: الشراكات الوطنية والدولية
- تحالفات وطنية: تأسيس مجلس وطني للإعمار التربوي يضم الجامعات والجمعيات والإعلام والقطاع الخاص.
- رفع المخرجات للجهات الرسمية: تقديم التوصيات كوثيقة رسمية لوزارة التربية لاعتمادها ضمن خطة وطنية شاملة.
- شراكات دولية: التعاون مع منظمات دولية لدعم مشاريع رقمية وصحية ونفسية في المدارس اللبنانية.
#التكريم والختام
قبل إسدال الستار على أعمال الطاولة المستديرة، كان لا بد من لحظة وفاء وتقدير. فقد قامت الإعلامية إيمان عبد الملك، رئيسة جمعية التواصل والحوار الإنساني، إلى جانب الإعلامي كميل عبدالله، صاحب موقع "كام نيوز"، بتكريم الدكتورة ريما يونس، رئيسة الجمعية اللبنانية للتجديد التربوي والثقافي الخيرية، تقديرًا لجهودها المتواصلة في خدمة التربية والثقافة، ولإصرارها على جعل التعليم في لبنان قضية وطنية جامعة.
وقد شكّل هذا التكريم محطة مؤثرة عبّرت عن الامتنان الجماعي لكل ما بذلته يونس من تنظيم وإبداع ورؤية مستقبلية، حيث أثنى المشاركون على حسن إدارتها للطاولة المستديرة وعلى مبادراتها التربوية التي تجمع بين الفكر الأكاديمي والبعد الإنساني.
وفي الختام، اتفق المشاركون والحاضرون جميعا ومنهم ممثل سعادة الدكتور طلال أبو غزاله في لبنان السيد برهان الأشقر والدكتورة باتريسيا عازوري والإعلامية سلام اللحام والإعلامية ميراي عيد والإعلامي حسام جلول والدكتورة إيمان عبد النبي والسيدات رويدا يزبك وزينب بعلبكي وتغريد محمود وناهدة أبي فرج ونسرين عون وزهراء حجازي ومروة شومان وسلام كركي ولبنى أبي ملحم وزينب زعيتر وزينه دبوق وأساتذة من كلية التربية في الجامعة اللبنانية والجامعة الإسلامية في لبنان وجامعة القديس يوسف في بيروت، على أن هذه الطاولة لم تكن مجرد لقاء أكاديمي، بل خطوة تأسيسية نحو إعمار تربوي مستدام يعيد للتعليم في لبنان دوره الريادي.
وأكدت الدكتورة يونس التزامها بمتابعة المسيرة، واعدةً باستكمال العمل مع الشركاء والفاعلين التربويين، ليبقى التعليم في لبنان منارةً للأمل والنهضة فبحسب قولها "تتحول الطاولة المستديرة التي ستعقد فصليا الى نقطة جامعة، حيث يلتقي الأكاديميون، الإعلاميون، الباحثون، والممارسون التربويون لتبادل الرؤى والخبرات، ومناقشة التحديات التي تواجه النظام التعليمي في لبنان، من جودة التعليم إلى تحديث المناهج، ومن الصحة النفسية إلى دور الإعلام واللغة العربية في النهضة التربوية. إنّ الهدف الأسمى لهذا الحدث هو صياغة توصيات عملية تُسهم في بناء تعليمٍ مرن، عادل، ومستدام، يكون حجر الأساس لإعمار الوطن"
#الإعلام شريك أساسي
تُوّج النشاط الجامع بروح من الامتنان إلى المؤسسات الإعلامية التي واكبت الحدث قبل وخلال انعقاده، ومنها: تلفزيون لبنان NBN - Mariam TV - إذاعة لبنان - إذاعة الشرق - إذاعة صوت كل لبنان - SKY NEWS Lebanon - صوت فان - اذاعة سبوتنيك - صوت لبنان - صوت المحبة - الوكالة الوطنية للإعلام - المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع إضافة الى كام نيوز - جريدة القاهرية - انترماغ - كواليس - Private Magazine - Massaya TV - abc - الخليجية - Lebanon Gate مع تقديم الشكر الجزيل للإعلاميين الذين ساهموا في نقل تفاصيل الطاولة المستديرة إلى الرأي العام، حيث شكّلت التغطية الإعلامية رافعة أساسية لإيصال رسالة الإعمار التربوي إلى المجتمع، وعكست التزام وسائل الإعلام بدعم التربية والثقافة كقضية وطنية جامعة.


Social Plugin