حين يرحل الأب … يصمت البيت وتنكسر السماء
الأب لا يموت كما يموت الآخرون.
الأب حين يرحل، يطفئ الضوء الذي كنّا نراه حتى بأعينٍ مغمضة، ويترك القلب واقفًا في منتصف الطريق، لا يعرف كيف يكمل.
بقلوبٍ مثقلة بالفقد، وبرضى لا يُشبه الصبر، نودّع المرحوم أبو بسام شحادة فواز حاطوم، والد الفنان بسام حاطوم، الذي انتقل إلى رحمته تعالى اليوم الخميس 5 شباط 2026، تاركًا خلفه فراغًا لا يُسمّى، ووجعًا لا يُقال.
رحل الأب…
وسقط البيت في صمتٍ طويل.
بقيت صورته، وبقي صوته، وبقيت يداه اللتان كانتا تمسحان الخوف قبل الدموع.
وسيُصلّى على جثمانه الطاهر يوم غدٍ الجمعة الواقع في 6 شباط 2026، عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا، في خلية الشيخ أسعد فارس حاطوم الاجتماعية – كفرسلوان، في وداعٍ يشبهه: هادئ، كريم، ومثقل بالدعاء.
وفي لحظة صدق موجعة، كتب الفنان بسام حاطوم كلمات لم تحتمل الزينة، بل خرجت كما هي، مكسورة ومباشرة:
"الله يرحم روحك يا بابا… سامحني إذا قصّرت معك. عم ببعت ورقة النعوة وما بدي صدّق إنك فارقتنا، وما بقى تكون موجود بيناتنا… وتحرمنا من حنيتك وعطفك وطلتك علينا، بهالوجه الرضي السموح والضحكة الصادقة… كسرت قلبي."
لم تكن كلمات فنان…
كانت صرخة ابنٍ فقد سند عمره.
وتُقبل التعازي:
يوم السبت 7 شباط 2026 في عاليه – جمعية آل رضوان الخيرية، من الساعة الخامسة حتى السابعة مساءً.
ويوم الأحد 8 شباط 2026 من الساعة الحادية عشرة قبل الظهر حتى الرابعة بعد الظهر في خلية الشيخ أسعد فارس حاطوم الاجتماعية – كفرسلوان.
الراحل هو زوج السيدة منى عارف حاطوم، ووالد كل من:
الفنان بسام حاطوم، هشام حاطوم، باسمة حاطوم، وكارينا حاطوم، وينتمي إلى عائلةٍ عُرفت بأصالتها وطيبها، وبحضورها الإنساني الصامت.
أسرة موقع “الأشرفية نيوز”، ورئيسة تحريره جوسلين جريس، تتقدّم بأحرّ مشاعر العزاء والمواساة من الفنان الصديق بسام حاطوم، ومن عائلة الراحل الكبير أبو بسام شحادة فواز حاطوم، سائلةً الله أن يتغمّده برحمته الواسعة، وأن يربط على قلوب أحبّته.
فليكن ذكره مؤبدا

Social Plugin