*📌ترقّب لبناني للتصعيد الأميركي – الإيراني وانعكاساته الداخلية*
عاد لبنان إلى دائرة الانتظارات الإقليمية مع تصاعد المعطيات التي تشحن المنطقة باحتمال شنّ الولايات المتحدة حرباً على إيران، خصوصاً بعد إعلان جهوزية الجيش الأميركي للعمليات اعتباراً من نهاية الأسبوع الحالي. وفي موازاة التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في 5 آذار، تتحدث مصادر بارزة على اتصال وثيق بأركان السلطة عن أسبوعين مفصليين في المنطقة، سيكون لهما أثر مباشر على حسم ملفات أساسية في لبنان، منها خطة حصر السلاح ومؤتمر دعم الجيش، إضافة إلى النزاع القانوني حول اقتراع المغتربين. وقد حضر لبنان بشكل عابر في كلمة دونالد ترامب خلال اجتماع “مجلس السلام” في واشنطن، إذ قال إن حل مشكلة لبنان مهم لكنه “صغير نسبياً” مقارنة بما تم إنجازه.
___________________
*📌 تأهّب إسرائيلي واحتمال التصعيد مع حزب الله*
مع تصاعد الحديث عن احتمال تدخل “حزب الله” لمساندة إيران، أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب على الحدود الشمالية تحسباً لتصعيد مع الحزب. كما نقلت صحيفة “معاريف” عن مصدر عسكري أن لدى الجيش الإسرائيلي خططاً ضد لبنان تشمل احتمال شنّ هجوم استباقي وقوي على “حزب الله”.
___________________
*📌 تصعيد سياسي محتمل حول اقتراع المغتربين والدائرة 16*
في الملف الانتخابي، برزت خطوة اعتُبرت مؤشراً إلى تصعيد سياسي، مع دفع رئيس مجلس النواب نبيه بري بترشيح عباس فواز عن الدائرة الـ16 المستحدثة، في ما فُهم رسالة ضغط لإحراج الحكومة. وتشير معطيات إلى احتمال أن يقدّم “التيار الوطني الحر” ترشيحات مماثلة، مع التلويح بالطعن بالإجراءات الانتخابية إذا رُفضت. ويأتي ذلك رغم رأي هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل بانتخاب المغتربين لجميع النواب، وسعي غالبية مجلس النواب إلى تعديل القانون، ما يثير تساؤلات حول صلاحيات وزارة الداخلية في قبول أو رفض الترشيحات قبل حل معضلة القانون.
___________________
*📌 تأكيد وزارة الداخلية الالتزام بإجراء الانتخابات بشفافية*
جدّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار التأكيد أن الوزارة تعمل من دون هوادة لإنجاز الانتخابات النيابية في مواعيدها المحددة، مع الالتزام الكامل بالقانون وأعلى معايير الشفافية والانفتاح على الجمهور، وصون حقه في الوصول إلى المعلومات، مؤكداً الاستمرار بهذا النهج بصرف النظر عن النتائج والمآلات.
___________________
*📌 مؤتمر دعم الجيش اللبناني وتحرك فرنسي – دولي*
عشية الاجتماع التحضيري في القاهرة، وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسالة إلى رئيس الجمهورية جوزف عون دعاه فيها إلى المشاركة في رئاسة المؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في باريس في 5 آذار 2026، بدعم من الولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر ضمن اللجنة الخماسية. وأكد ماكرون أن المشاركة تشكّل إشارة سياسية قوية على متانة العلاقات مع لبنان، وعلى دعم استقراره وسيادته، في ظل دور الجيش وقوى الأمن في ضمان الاستقرار وتعزيز سلطة الدولة واستعادة احتكار السلاح. كما يهدف المؤتمر إلى حشد دعم دولي منسق سياسياً ومالياً وتقنياً، خصوصاً مع الاستعداد لمغادرة قوات اليونيفيل عام 2027، إضافة إلى تنسيق المساعدات على مدى خمس سنوات.
___________________
*📌 متابعة تنفيذ خطة حصر السلاح وتحركات قيادة الجيش*
بعد إقرار مجلس الوزراء المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، والتي قدّر قائد الجيش العماد رودولف هيكل تنفيذها بين أربعة وثمانية أشهر، التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري قائد الجيش الذي عرض نتائج زياراته إلى السعودية ومشاركته في مؤتمر الأمن في ميونيخ، إضافة إلى التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش، والتطورات الأمنية والميدانية.
___________________
*📌 حضور سياسي جامع في إفطار دار الفتوى والتأكيد على اتفاق الطائف*
شهد الإفطار المركزي الذي أقامته دار الفتوى حضوراً سياسياً لافتاً، تقدمه سعد الحريري إلى جانب الرؤساء الثلاثة وعدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية والدبلوماسية، بينهم السفير السعودي وليد البخاري. وأكد مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان في كلمته أهمية اتفاق الطائف كإطار للوحدة الوطنية والاستقرار.
___________________
*📌 مواقف سعد الحريري وتأكيد نهج الاعتدال و«لبنان أولاً»*
خلال استقباله وفوداً في “بيت الوسط”، تحدث سعد الحريري عن نهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري القائم على الصبر والاعتدال والسعي لتحقيق طموحات اللبنانيين في مجالات الخدمات والبنية التحتية والاقتصاد، مشيراً إلى الحملات السياسية التي استهدفته واستهدفت “بيت الحريري”. وشدد على أن نهج “تيار المستقبل” سيبقى قائماً على الاعتدال والتوافق والعروبة، وعلى أفضل العلاقات مع الدول العربية والأجنبية، مع التأكيد أن لبنان سيبقى دائماً أولاً، داعياً الأحزاب إلى تقديم المصلحة الوطنية على مصالحها الخاصة

Social Plugin