ضربة.. أم لا ضربة على إيران؟




قالت مصادر واسعة الاطلاع إن "احتمال شن ضربة عسكرية على طهران، يتساوى مع احتمال تأجيلها او الغائها"، معتبرة أنه "«لو كانت واشنطن واثقة من أن نتائج هكذا ضربة، ستكون كما تطمح وحليفتها "اسرائيل"، لما ترددت لحظة في تنفيذها، بعد انتهاء الاستعدادات العسكرية منذ أيام».
واعتبرت المصادر في حديث لـ"الديار" أن «ترامب لا يزال يعتقد أنه، وبالضغوط العسكرية المتواصلة والتحشيدات الضخمة في المنطقة، يستطيع أن يكسر ايران ويجرها الى مفاوضات تحقق له مراده واجندته، دون اضطراره إلى تكبد تكاليف حرب، يعرف كيف تبدأ لكن الأكيد لن يعرف كيف تنتهي، خاصة مع إعلان خامنئي أنها ستكون حربا اقليمية».
وتضيف المصادر:"من جهتها ترفع ايران مستوى الردع لديها، سواء العسكري او السياسي والديبلوماسي. فبالتوازي مع الاستنفار أمنيا، لقطع الطريق على أي تحركات شعبية جديدة، يبدو واضحا انها مدعومة ومنظمة خارجيا، تواصل استعداداتها العسكرية كما اتصالاتها مع الدول الحليفة والصديقة، للضغط على الادارة الاميركية للتراجع عن أي قرار باشعال فتيل التفجير".