*📌ترقّب خطاب سعد الحريري في ذكرى اغتيال رفيق الحريري*
على غرار كل عام ولكن بزخمٍ أكبر هذا العام، تتجه أنظار اللبنانيين عموماً وقواعد تيار المستقبل خصوصاً إلى الخطاب الذي سيلقيه الحريري من على ضريح والده في الذكرى الحادية والعشرين لاغتياله. وتزداد أهمية الخطاب بسبب الغموض الكامل الذي يحيط بمضمونه، ولا سيما لجهة موقف التيار من المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، في ظل ما قد يترتب على القرار من انعكاسات سياسية واسعة، خصوصاً على مستوى التمثيل السني وتوازناته.
___________________
*📌 حراك ديبلوماسي لافت في بيت الوسط*
مع وصول الحريري إلى لبنان، عاد النشاط السياسي إلى بيت الوسط، حيث شهد سلسلة لقاءات ديبلوماسية عكست اهتماماً دولياً بارزاً بموقعه ودوره. فاستهل لقاءاته مع السفير الأميركي ميشال عيسى بحضور رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة بهية الحريري والمستشارين غطاس خوري وهاني حمود.
كما التقى المنسقة الخاصة للأمم المتحدة الأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، ثم السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، والسفير الإسباني خيسوس سانتوس أغوادو، والسفير الروسي ألكسندر روداكوف الذي شدد على أهمية إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري لما لذلك من دلالة على استمرار انتظام الحياة الدستورية في روسيا الاتحادية وعلاقاتها الثنائية مع لبنان.
___________________
*📌 نقاشات انتخابية ومخاوف قانونية*
سياسياً، التقى الحريري نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب الذي اعتبر أن قرار المشاركة في الانتخابات يعود إليه وحده، محذراً من تعقيدات قانون الانتخاب وإمكان تحوله إلى عقبة أمام إجرائها. كما استقبل النائب السابق ميشال فرعون وشخصيات سياسية أخرى، في إطار مشاورات مرتبطة بالاستحقاق الانتخابي وتداعياته.
___________________
*📌 ترشيحات مبكرة وموقف حاسم من نبيه بري*
في موازاة ذلك، تصدّر ملف الانتخابات واجهة المشهد الداخلي، مع إصرار بري على رفض أي تعديل لقانون الانتخاب وتأكيده إجراء الاستحقاق في موعده. وقد قدّم أوراق ترشحه عن المقعد الشيعي في دائرة صيدا، ليكون أول مرشح يسجل رسمياً، وتبعه النائب قبلان قبلان عن البقاع الغربي.
وخلال استقباله في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفداً من نقابة المحامين في بيروت، شدد بري على أن تعطيل الانتخابات يضر بانطلاقة العهد الجديد، مؤكداً أنه أبلغ موقفه لكل من رئيس الجمهورية جوزف عون والحكومة.
___________________
*📌 تحركات نواف سلام الخارجية على هامش اجتماعات ميونخ*
على الصعيد الخارجي، أجرى رئيس الحكومة سلسلة لقاءات دولية، أبرزها مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي في الجمهورية اليمنية رشاد العليمي، حيث جرى بحث الاستقرار الإقليمي والتأكيد على عدم استخدام الأراضي اللبنانية للإضرار بالدول العربية.
كما التقى رئيس مجلس وزراء دولة الكويت أحمد عبد الله الأحمد الصباح الذي أكد دعم بلاده لاستقرار لبنان واستعدادها للمشاركة في مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس، فيما شدد سلام على مواصلة تنفيذ الإصلاحات وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية

Social Plugin