بلدية الدكوانة تقتحم ملف الأبنية المتصدعة



بين العلم والقانون، وضعت بلدية الدكوانة ملف الأبنية المتصدعة على سكة الحل.

رئيس البلدية أنطوان شختورة أكد أن الأولوية هي السلامة العامة، معلناً عن مشروع هندسي متكامل بطول مئتي متر يخضع حالياً للإجراءات القانونية.

شختورة كلف خبيرا هندسيا بإعداد تقرير تقني ملزم، مشدداً على أن البلدية لن تعتمد أي توصيف لخطورة المباني إلا بناءً على كشف علمي دقيق، بعيداً عن التقديرات غير المختصة.

هذا التحرك الرسمي جاء بعدما رصدت كاميرا 'ريد تي في' مؤشرات قلق إنشائي في حي 'مار روكز - ضهر الحصين'.

حيث كانت اشارت معلومات خاصة إلى أن تسرّب مياه الصرف الصحي المزمن أدى لتآكل المونة الرابطة وتفتت أجزاء من الواجهات.

المشهد في الدكوانة أعاد الذاكرة إلى تحذيرات سابقة لنقابة المالكين عن أبنية مهددة بالانهيار في المنطقة.

واليوم، لم يعد الأمر مجرد تشققات سطحية، بل بات يطال البنية الحجرية الأساسية في بعض العقارات.