- اقتران المفاوضات بتهديدات أمیركية يعكس سلوكاً ثابتاً لدى واشنطن يتمثل في توظيف التهديد كأداة مرافقة للمسار التفاوضي
- الحرب لن تبقى محصورة في نطاق جغرافي معيّن أو بين طرفين فحسب
- طبيعة المنطقة وخصائصها تجعل أي مواجهة ذات أبعاد تتجاوز الجانب العسكري
- نظراً لما تزخر به المنطقة من موارد وإمكانات واسعة في مجال الطاقة فإن أي تصعيد قد ينعكس على معطيات متعددة
- أي تصعيد قد ينعكس على معطيات متعددة ويمتد أثره إلى حياة الشعوب في أنحاء العالم
- الخيار العقلاني للطرف الآخر هو التعامل بجدية مع المسار التفاوضي القائم والابتعاد عن الأساليب الاستعراضية أو الدعائية

Social Plugin