أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أن أي مشروع إنقاذي للبنان لا يمكن أن يقوم إلا على قاعدة اتفاق الطائف، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب التمسك بالمرتكزات الوطنية الجامعة التي تحمي وحدة البلاد واستقرارها.
وخلال إفطار دار الفتوى، أشار دريان إلى أن “المسيرة الوطنية تجدّدت بين العمل والأمل”، لافتًا إلى أن الجنوب متعطّش للأمن والإعمار، كما لا يمكن تجاهل الحاجة الملحّة للإسراع في الاستجابة لصرخة مدينة طرابلس، متوجهًا بالشكر إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة على جهودهما في هذا الإطار.
وأوضح أن الاختلاف في الرأي أمر ممكن وصحي، إلا أن الخلاف الذي يؤدي إلى الانقسام يشكل خطرًا على وحدة المجتمع، داعيًا إلى اتخاذ قرار وطني قوي يستند إلى مفهوم الدولة الواحدة، بما يعزز ثقة المواطن بمؤسساته ويمنحه القدرة على الصبر من دون فقدان الأمل.
كما شدد دريان على أن الاعتداء على أي إنسان بسبب دينه مرفوض ومحرّم، سواء أكان مسلمًا أم مسيحيًا، مؤكدًا أن الله خلق الناس جميعًا من نفس واحدة، وهو وحده من يتولى حسابهم يوم الدين.

Social Plugin