أفادت مصادر متابعة للملف السوري بأن احلام بعض الدروز في سوريا بالانفصال، تبددت في لعبة المصالح الكبرى، رغم ان الوضع الدرزي في سوريا مختلف جذريا عن الوضع الكردي، فالدروز كانوا دائما في طليعة المدافعين عن وحدة سوريا، وقدموا آلاف الشهداء للحفاظ على عروبتها بقيادة سلطان باشا الأطرش، ورفضوا "المشاريع الاسرائيلية"، عبر مقاومة شاملة لاهالي الجولان والتمسك بالهوية السورية.
وتضيف المصادر مع بداية الاحداث السورية عام 2011، رفض الدروز القتال في الجيش السوري خارج منطقة جبل العرب، وكذلك الخدمة الاجبارية، وتعامل نظام الرئيس بشار الاسد مع الرغبة الدرزية بالليونة والقبول، وترك ادارة الجبل لأبنائه، وعاش الموالون والمعارضون للنظام في الجبل بهدوء دون مشاكل، تحت سلطة رجال الدين بقيادة احمد الهجري.
وفي المعلومات، ان الاتصالات التي جرت بين سوريا و"اسرائيل" واميركا في فرنسا، وابلغ فحواها الى الهجري، حيث تم البحث بالوضع الدرزي، والتأكيد على ان الاتفاق الذي وقع بين الحكومة السورية والاكراد سينفذ في السويداء سلميا، من دون نقطة دم واحدة، مع اصدار عفو عام عن جميع المتهمين بالوقوف ضد الدولة، مقابل تسلم الحكومة السورية المؤسسات الرسمية وادارتها من قبل محافظ السويداء التي تعينه الحكومة السورية، شرط ان تكون ادارات الدولة بايدي الموظفين الدروز، كما ان ضباط وعناصر قوات الأمن العام يكونون من أبناء الطائفة الدرزية.

Social Plugin