أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم الاثنين، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدان سعدون صبري القيسي، المتورط في اغتيال المرجع الديني السيد محمد باقر الصدر في ثمانينيات القرن الماضي.
وأوضح المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني، أرشد الحاكم، أن تنفيذ الحكم جاء بعد استكمال كافة الإجراءات القضائية الأصولية، مشيراً إلى أن القيسي -الذي كان يشغل رتبة لواء في النظام السابق- أدين بارتكاب جرائم إنسانية جسيمة، شملت التورط في قتل السيد الصدر وعدد من علماء بيت الحكيم ومواطنين أبرياء.
وكان القيسي قد أُلقي القبض عليه في أواخر كانون الثاني 2025 ضمن مجموعة من خمسة أشخاص وصفوا بـ”أعتى المجرمين”، حيث اعترف صراحةً بتنفيذ الإعدام بسلاحه الشخصي بحق السيد الصدر وشقيقته “بنت الهدى”.
ويُعد محمد باقر الصدر من أبرز المراجع الشيعة ومؤسسي حزب الدعوة الإسلامية، وكان نظام صدام حسين قد نفذ بحقه حكم الإعدام عام 1980 بتهمة “العمالة والتخابر”.
وتأتي عملية إعدام القيسي اليوم لتسدل الستار على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ العراق الحديث، مؤكدة ملاحقة القضاء العراقي لمرتكبي الإعدامات الجماعية والانتهاكات التي طالت المعارضين إبان تلك الحقبة

Social Plugin