صدر عن مكتب المحامي أيمن جزيني ، بيان، لفت الى انه “بوكالتنا العامة عن السيد فوزي مشلب، ولما كانت بعض وسائل الاعلام قد تناولت الموكل بسيل من الافتراءات والاخبار الكاذبة، وتحديداً بما يتعلق بموضوع بواخر النفط وحمولاتها ذات المنشأ الروسي، يهم الموكل التأكيد على ما يلي:
اولاً: منذ ان أخذ الموكل على نفسه عهداً بكشف مافيا فساد القطاع النفطي في لبنان وانعكاسه على الشلل الذي يعاني منه كافة المواطنين من انقطاع للتيار الكهربائي ، كان يدرك تماماً مدى المخاطر التي سيتعرض لها، الا انه لم يكن يتوقع ان تصل الامور الى حد فبركة ملفات قضائية دسمة في محاولة يائسة لإسكاته عن كشف جريمة فساد كبرى طالت الوطن بأكمله، وبالرغم من ذلك فإن الموكل عازم على تكملة الطريق حتى النهاية ومهما كانت العوائق والشداد وذلك ايماناً منه بالمساهمة في اعادة تصويب المسار لما فيه مصلحة الوطن والمواطنين جميعاً.
ثانياً: بعد ان اكتشف الموكل عملية تزوير كبيرة تقوم بها الشركة المتعاقدة مع وزارة الطاقة، حيث تستقدم بواخر محملة بشحنات نفطية ذات منشأ روسي لتعود وتتلاعب بشهادات المنشأ كي تخفي المصدر، وتقبض ثمن الحمولة على اساس سعر النفط العالمي ، بينما السعر الحقيقي المتلاعب به هو اقل باضعاف مما تتكبده وزارة الطاقة، مما حدا بالموكل تقديم اخبارات عدة امام النيابة العامة المالية لتحقق بالموضوع، وبالفعل تمت ملاحقة الباخرة HawkIII بعد هربها وقيام قوة من الجيش اللبناني بإيقافها في عرض البحر، ومن ثم حجزها وتغريمها مبلغ /10,000,000/د.أ. عشرة ملايين دولار من قبل المديرية العامة للجمارك، وقد تم الادعاء على جميع المتورطين وتوقيف بعضهم والملف ما زال عالقاً امام القضاء لغاية تاريخه، حيث ان مبالغ بعشرات ملايين الدولارات لا تزال محجوزة، هذا فضلاً على تقديم الموكل اخبارات بالموضوع عينه تناولت بواخر اخرى والتحقيق بشأنها ما زال سارياً لدى النيابة العامة المالية
ثالثاً: اما بما خص موضوع الباخرة الاخيرة Can-Ka، وبعدما اكتشف الموكل ان حمولتها من النفط هي ايضاً ذات منشأ روسي، ومن اجل حماية مصالح لبنان وعدم تعريضه للأخطار المالية في ظل العقوبات الدولية المفروضة على النفط الروسي، راسل الموكل مصرف لبنان ومصرف JP Morgan طالباً منهما بالتحديد التحقق من شهادات المنشأ المتعلقة حصراً بالنفط المحمل على الباخرة Can-Ka، دون ان يتطرق على الاطلاق الى اي موضوع آخر في مراسلته ودون ان يطلب بأي شكل من الاشكال من المصرف المذكور عدم التعامل مع الدولة اللبنانية او وزارة الطاقة.
رابعاً: إذ يأسف الموكل للحملة الممنهجة البغضاء التي تناولته عبر وسائل الاعلام والمعروفة الغايات والمصادر يعلن من خلال الكتاب الحاضر انه عازم على اكمال الطريق حتى النهاية ولن تردعه اي ضغوطات أياً كانت، وذلك إيماناً منه برؤية وطنه الحبيب لبنان معافاً من جميع المفسدين والفاسدين، شامخاً أبياً مطهراً من كل أوبئة الفساد المستشري في البلاد والذي أنهك ظهور جميع العباد”.

Social Plugin