*📌 تصاعد الأزمة السياسية حول الانتخابات النيابية*
لم تعد التأكيدات الكلامية حول تثبيت مواعيد الانتخابات النيابية كافية لاحتواء تصاعد الأزمة السياسية وتعقيداتها القانونية، خصوصاً بعد الجدل الذي أثاره رأي هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل، والذي وضع رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام انتقادات تتعلق بازدواجية الموقف بين رفض الرأي القانوني ومنع المجلس النيابي من أداء دوره التشريعي لمعالجة الأزمة. وبذلك تصدّر الاستحقاق الانتخابي المشهد الداخلي رغم تعدد الملفات المطروحة على طاولة مجلس الوزراء في قصر بعبدا.
_____________________
*📌 تباينات داخل السلطة حول اقتراع المغتربين*
أظهرت التفاعلات السياسية تباينات واضحة داخل أركان الحكم، ولا سيما بين رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب حول مسألة اقتراع المغتربين. كما برز تقاطع سياسي بين معارضي بري وكل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة نواف سلام حول ضرورة تعديل قانون الانتخاب ومنح المغتربين حق الاقتراع من الخارج، فيما لا تزال مؤشرات التأجيل التقني للانتخابات مطروحة من دون حسم مدته.
_____________________
*📌 مواقف رسمية وسياسية متباينة من مسار الانتخابات*
جدد بري تأكيده إجراء الانتخابات في موعدها ورفض أي تأجيل، فيما أعلن وزير الداخلية أحمد الحجار أن التحضيرات انطلقت وفق القانون الحالي ولا يوقفها إلا قرار من المجلس النيابي. في المقابل، برزت ردود سياسية حادة، إذ اعتبر النائب بيار بو عاصي من تكتل الجمهورية القوية أن رأي هيئة التشريع ملزم، فيما اتهم النائب جورج عقيص بري بمصادرة إرادة النواب.
_____________________
*📌 مواقف القوى السياسية من الاستحقاق*
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل اعتبر الجدل حول رأي هيئة التشريع “هرطقة” مؤكداً أن القانون واضح وأن التيار سيقدّم ترشيحاته من الخارج. بدوره رأى الرئيس السابق لـ الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن الطريق إلى الانتخابات سالكة.
_____________________
*📌 جلسة مجلس الوزراء: الأمن والرواتب والضرائب*
ناقش مجلس الوزراء ملفات أمنية واجتماعية عدة، أبرزها عرض قائد الجيش رودولف هيكل حول تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح خلال مهلة بين أربعة وثمانية أشهر، وقد بدأت عملياً في المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني والأولي. كما أقر المجلس زيادة ستة رواتب لموظفي القطاع العام، ورفع سعر صفيحة البنزين 300 ألف ليرة، وزيادة ضريبة القيمة المضافة بنسبة واحد في المئة رغم اعتراض بعض الوزراء.
_____________________
*📌 زيارة الرئيس الألماني ومواقف دولية داعمة للبنان*
استقبل الرؤساء اللبنانيون رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك والتر شتاينماير الذي أجرى محادثات موسعة مع رئيس الجمهورية. وأكد شتاينماير دعم بلاده لمؤسسات الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية واستمرار دعمها بعد انتهاء مهام اليونيفيل، مشدداً على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب ونزع سلاح حزب الله.
_____________________
*📌 حزب الله يرفض حصر السلاح ويصعّد موقفه*
في المقابل، صعّد الأمين العام للحزب نعيم قاسم موقفه الرافض لحصرية السلاح، معتبراً أن تركيز الحكومة على نزعه “خطيئة كبرى” تخدم إسرائيل، وداعياً الدولة إلى وقف أي خطوات في هذا الاتجاه ومساءلاً أداء الحكومة في ملف السيادة وجدولها الزمني

Social Plugin